انها ممثلة بكل معنى الكلمة، تنحدر من اصول يونانية مما ساعد في لفت الانظار اليها لجمالها الاغريقي، وهي في الثلاثينيات من العمر، انها جنيفر انيستون. في محاولة منها لاعادة نمط حياتها في الوقت الحالي لا تعتمد جنيفر كلياً على الاصدقاء الذين تعتبرهم جزءاً لا يتجزأ من حياتها. هذه الممثلة الشابة والمعروفة ببراد بيت تعيش من جديد اجواء الثمانينيات ولكن من خلال اعادة للفيلم «نجم الروك». وهي تعتقد ان مشاركتها في هذا الفيلم يعني لها الكثير لانه مليء بالرومانسية الحقيقية وهي في دائرة الشهرة عندما لا تسخر من الاشاعات الصحفية الشعبية المتطرفة التي ترافق ذلك. وتظهر ايضا بعض الابتسامات الخافتة خلال هذا اللقاء الذي تحدثت خلاله عن فيلمها «نجم الروك» وعن العمل مع زوجها براد وعن الاصدقاء وهذا ما قالته جنيفر. ـ كم كان شعرك سيئاً في الثمانينيات؟ ـ كان سيئاً جدا لانه كان طويلا جدا وذا طبقات، الخصلات خلف رأسي. كانت مثل لون الاجاصة ارجوانية وجميلة وفي النهاية سوف يتحول شعري الى البرتقالي لذا حقاً كان سيئا جداً. ـ كيف استطعت التخلص من مسألة الشعر هذه في «نجم الروك»؟ ـ لا ادري، لقد قمت باتخاذ القرار الا يكون لدي شعر سيء كالثمانينيات ومع ذلك لم يكن رائعاً بما فيه الكفاية. ـ هل شاهدت عن قرب حفلات الروك حتى تتمكني من اداء دورك في هذا الفيلم؟ ـ كلا لا يمكنني القول بأنني انضممت الى هذا الجنون، كل ما في الامر انني شاهدت عدة استعراضات في حياتي ولكن لم اقم بدوري جيداً وهذا ما يخيفني. ـ هل كان لديك فرقة روك مفضلة؟ ـ لا يوجد لدي فرقة مفضلة انا معجبة بالعديد من الفرق الغنائية والانواع الموسيقية مثل «ايروسميث» تعجبني جدا هذه الفرقة كما تعجبني فرقة «ليد ذيبلين» والعديد العديد. ـ عذراً على هذا السؤال ولكنك تقومين بالفيلم بدور خليلة او بالاحرى عشيقة شخص ما يتحول إلى نجم كبير في الغناء وكونك مشهورة ومعروفة كيف استطعت الاستفادة من هذا الشيء حتى تقومي بأداء دورك على أحسن وجه؟ ـ اعتقد ان هذا الامر يختلف من شخص لآخر واعتقد ايضاً ان ذلك يعتمد على الوضع او الحالة. بكل تأكيد شاهدنا ذلك ونعلم ان هذا الامر يحدث كثيراً في حياة الاشخاص مثلاً ان يتحول شخص ما الى مشهور ومن ثم لا يناسب الوضع الجديد الزوجة او الزوج ولكن هناك اشخاص بامكانهم معالجة ذلك. ـ سمعنا طوال الوقت قصصاً عنك وعن براد بيت بأنكما ستقومان بعمل سوياً ومع ذلك تخلى هو عن «نجم الروك» فيما قمت به. ماذا يحدث؟ ـ نعم اعلم وهو يبدو غريباً بعض الشيء وما حصل هو انهم يعملون على هذا الفيلم ومن ثم توقف العمل وقبل عام تقريباً اتصلت بي مديرة اعمالي واخبرتني بالامر وقالت لي هل تتذكرين «ميتال جود»؟ واجبتها نعم ومن ثم قالت لي: «مارك ولبرج سيقوم بهذا العمل لذا ما هو ردك بخصوص القيام بدور الفتاة؟ وعندما تذكرت انه لا يوجد دور لي ولكنها قالت لي بعد ان اخبرتها بالامر بأنهم سيقومون بكتابة دور يلائمني ويناسب القصة فوافقت على الفور وليس الامر كما يظن البعض انه بخصوص براد لانه تخلى عنه، قمت انا بالمشاركة بالفيلم حتى انني لم افكر قط بهذا الامر. ـ كيف تفسرين عندما يقوم احدهم باخبارك بأنهم سيكتبون دوراً يناسبك؟ ـ شيء عظيم وهو لا يحدث الا غالباً، لذا كان جيداً، لقد كان عظيما جداً. ـ ما الذي دفعك على العمل بالفيلم؟ ـ لقد اعجبتني القصة، لان الثمانينيات كانت فترة مرح كما اعجبتني قصة هذا الشخص ووصوله الى الشهرة وما حدث بعدها. وكيف حاول ان يعد لها وان يتحكم بها. اعتقدت ان ذلك نوع من المرح. ـ ماذا عن وجود شخص مثل «مارك والبرج» بالفيلم؟ ـ لقد كان مدهشاً، انا احبه، اولا هو موهوب جداً وهو ينتقل من شخصية الى اخرى بسلاسة وببراعة وهو جيد بما يقوم به، فهو مثل الشخصية التي تلبس الملابس الجلدية الضيقة في محاولة لاغراء من حولها وهو كذلك. ـ هل اغراك منظر المعجبين والمعجبات وهم يهتفون باسمه ويركضون اليه بدلاً من الاعجاب بك؟ ـ كلا، ابدا لم افكر بذلك، دعه يحصل على ذلك. الحشود مخيفة. ـ ما الذي دفع شخصية اميلي برأيك في معظم المشاهد ان تتحول الجانب المفسد في الشهرة ام الخيانة؟ ـ لا اعتقد بأنها تعرف بما يجب ان يقوم به انه بمثابة حب كبير وحقيقي واحترام متبادل بينهما وهي تعلم انه عليها ان تختبر ذلك، مهما كانت. ولكنها تعلم ايضا انه لا يوجد مكان لها وهذا غير كاف لها. لذا اعتقد انه سيكون لديه ايمان كبير بهم. وهي لديها الكثير من عزة النفس في اتباع هذا النوع من الامور التي تجعلها سعيدة بهذه النقطة. انه مؤلم بالنسبة لها ولكن... ـ بالرغم من انك تلعبين دوراً مسانداً، اميلي موجودة تقريباً في قلب الحدث. لماذا نجم كبير وبمستواك يرضى بالقيام بدور مساند عوض ان يكون الدور الرئيسي؟ ـ انها لمسئولية كبيرة. اعتقد ان الدور الرئيسي لم يشدني كثيرا، بمعنى قمت ببعض الاختيارات في السابق ولم اندم على اي منها. ولكن ممكن ان اكون قد فكرت لو قمت بدور اكبر مما أعطي لي او ان اكون في هذا العمل مدة اطول. لانك حصلت على شيء ما وفكرت انه لشيء جميل ان يقدموا لي ذلك، فتقبل بدون ان يكون لديك فكرة عما هو او كيف سيفيدك. لذا صادف «نجم الروك» ان يكون مثيرا لي ويلائم الوقت والفترة التي اعيشها واعطاني وقتاً حراً في نهاية هذا الصيف حتى اتمكن من التنفس قليلاً قبل العودة الى الاصدقاء. ـ اذن انت الان تعيشين حياتك الطبيعية الخاصة اكثر مما تعملين؟ ـ اجل، عامل الوقت مهم جداً ونوعية الحياة ايضا، اعني انه على الرغم من انني انتهيت من هذا الفيلم ورأيت الاصدقاء الا انني قمت بفيلم اخر «الفتاة الطيبة» يتحدث عن القيام بعمل مضاعف وعلى الرغم من انه كان مدهشاً الا انه كان مرهقاً. انا لست مدمنة على العمل في هذا القدر وانا احترم الذين يقومون بأعمال بكثرة مثل جورج كلوني عندما كان يقوم بفيلم «اي. ار» و«سوبرمان» اعني انه كان فعلا سوبرمان ولا ادري كيف قام بكل تلك الاعمال. انه امر مدهش بالنسبة لي. ـ هل العديد من السيناريوهات المقدمة لك تشبه الى حد كبير اصدقائك؟ ـ لا احد مثل اصدقائي، حقاً، هناك تشابهات مثلا فتاة غنية وفاسدة تبحث عن حب في هذا المعنى، اعني ان هذه هي الصيغة الجيدة للكوميديا العاطفية. هناك كمية معينة من الطرق التي بامكانك ان تروي بها قصة حب. عليك فقط ايجاد الكاتب الذي بامكانه جعل هذه القصة مهمة. ـ لانك معروفة لدى اصدقائك بشخصيتك هل هذا يؤدي الى لقاءات عديدة مع عدة مخرجين الذين لديهم فكرة بسيطة عنك؟ ـ اجل انه كذلك. ـ كيف تتعاملين مع هكذا نظرة للامور ولكن من خلال شخصك شخص جنيفر انيستون؟ ـ عليك ان تدخل وتثبت الامر، وان يكون اختباراً بالنسبة لهم. انا لا يوجد عندي اي فكرة عن الاختبار هذا، لذا ان اتوقع من اي شخص يعتقد انه بامكاني القيام بأمر لم اقم به من قبل او بالاحرى لم يرونني اقوم به من قبل. انا شخص لا يدري انه بامكاني القيام بذلك. انا اشعر بعض الشيء انه اما ان تقوم بالامر وتختبره او تحصل على وظيفة في مكان اخر بامكانك ان تثبت ذلك. ومن ثم ان تظهر بعضاً من الاشياء التي لم يشاهدوها من قبل فيك عليك فقط اثبات ذلك الشيء لهم. ـ متى تتوقفين عن مرحلة الاختبارات تلك وتقولين لهم هذا كل ما بامكاني القيام به؟ ـ هذا الوقت لم يحن بعد. في النهاية ولكن لربما ابدأ. هناك العديد من القصص الموجودة اليوم عن ممثلات يدخلن ويقرأن وانا اتذكر ذلك جيدا تلك وتلك لاتزال تقرأ ولكن للسبب نفسه على المخرجين ان يعلموا ذلك ومن ثم تصل الى المرتبة التي وصلتها «جوليا روبرتس» وغيرها. حيث ليس عليها القيام بأي شيء سوى الرفض او القبول انه فقط مكان مختلف. ـ ماذا تشعرين لو علمت انه بإمكانك التوقف عن الهروب في كل الامكنة؟ ـ لا اعتقد انه انا، انها اجهزة الاعلام، ليس له علاقة بي. انا مجرد... سفينة!! ـ ماذا لو قلت لك انه هناك مكان بعيد لك ولزوجك براد بيت لتعيشا فيه سوياً مع اولادكما؟ ـ انه لامر رائع، انه شيء مدهش وسوف يحدث عما قريب ولكن كل ذلك شيء غريب جداً. ـ ما جديدك الفني؟ ـ قمت بتصوير ثلاث حلقات لاحدى المحطات التلفزيونية وكان الامر ممتعاً. انه مسلسل جيد. ـ كيف هو مزاجك الان بعد ان عدت للعمل؟ ـ احببت دوماً العودة الى هذا النوع من العمل. احب الجميع هناك الكتاب هم من يجعل ذلك مهماً وهم على رأس ذلك والجميع متعاون انها مهنة جيدة وانا احبها. ـ كم هو صعب ام سهل في الواقع بالنسبة لنجمين من حجمكما انت وبراد ان تعملا سوياً؟ ـ تخيل كم ستكون الاضواء مسلطة علينا. اعني لنواجه الامر، لا يمكننا الخروج هكذا والقيام بعمل سوياً سيكون هناك اشخاص يجلسون منتظرين ان يشاهدوك فقط اذن يجب ان يكون الامر صحيحاً وجيداً وربما علينا الانتظار 15 عاماً للقيام بذلك. ـ لقد احتفلتما مؤخراً بذكرى مرور عام على زواجكما انت وبراد اليس كذلك؟ ـ اجل، احتفلنا، تخيل لم يعتقد احد انه كان بامكاننا القيام بذلك. ـ هل تتذكرين انكما لم تكونا متزوجين من قبل حتى بعد مرور عام فقط؟ ـ اجل وهذا امر رهيب نحن لا نشعر انه حصل بأي طريقة من الطرق. انه حقيقي جداً.

