ينام على سرير مصفح لحمل وزنه الذى يبلغ نحو ثلث طن ولا يقاوم اكل الشاورما التى يلتهم منها عشرة سندويشات دفعة واحدة لكنه عاهد نفسه على تخفيف وزنه للظفر بمحبوبته. تلك هى قصة محمد زياد دعدوش 24 عاما او كما يلقب فتى الدرباسية العملاق نسبة الى بلدته الواقعة فى منطقة القامشلى باقصى شمال سوريا كما روتها عما اسمته اضخم رجل فى البلاد. ولم تمنع بدانة محمد زياد المخيفة «325 كيلوجراما» من العمل وطلب الرزق فاختار مجال الالكترونيات وتحديدا مهنة تركيب الستالايت فلقب زياد سات. ومثله مثل اى بدين اخر يعانى محمد زياد من متاعب بدنية ومشاكل عديدة بسبب ثقل وزنه فهو يقول انه لا يستطيع المشى لاكثر من 50 مترا ويركب سيارة خاصه لحمله الى العمل وفى الشتاء ينام على سرير مصفح صنع خصيصا له ولا يستطيع ارتداء الجرابات ويعانى الاما فى الركبة واسفل الظهر. وعن وجباته قال: افطر فنجان قهوة وقطعة حلو أما وجبتي الأساسية ظهرا فأتناول فيها كلج من الأرز وفروجاً وصحن سلطة وابريق لبن وقليلاً من الخبز الا اذا دعت الحاجة لأكثر من ذلك. ومساء أتناول جبنة مشوية مع الشاي وثلاثة ارغفة خبز مع موالح اما اكلته المفضلة فيقول زياد انها الشاورما ويتناول منها عشرة سندويشات من الحجم الكبير. وعن هواياته قال زياد: احب المعلوماتية وكرة القدم والمطالعة ويضيف ان شكله منحه عدة فرص للظهور في اعلانات تلفزيونية لكنه رفضها لانه شعر انهم يريدون استغلاله. وسببت البدانة لمحمد زياد المحب الذى يعيش قصة حب من خمس سنوات معاناة لحياته العاطفية فهو يقول انه لاجل محبوبته قطع عهدا على نفسه بتخفيف وزنه لكنه يريد ايضا اجراء جراحة لربط معدته وليس لديه المال الكافى لاجرائها. دمشق ـ «البيان»: