في محاولة لتحديث الخدمات المقدمة للكبار ورعايتهم الصحية، افاد البروفيسور ايان فيليب ان العاطفة والمال هما مفتاح الحياة الاطول عمراً واكثر صحة. يقول الدكتور فيليب، المدير القومي لخدمات الكبار والملقب بقيصر الكبار في المؤتمر الخاص برعاية الكبار الذي عقد في لندن مؤخراً: «يعيش الكبار النشطون جنسياً حياة صحية اطول من نظرائهم العزاب. لان ذلك يساعدهم على الحفاظ على صحة الشخص الكبير تماماً كما هو شأن اي تمرين رياضي. ومع هذا فإن العاطفة المتأججة يبدو انها اكبر لدى النساء الكبيرات في السن». غير ان الاحتفاظ برصيد مالي «صحي» لا يقل اهمية لصحة الكبار من اي عامل اخر، وفي هذا يقول الدكتور فيليب «هناك علاقة طردية ما بين الصحة والمال في اية فترة من فترات الحياة ولاسيما عند الكبر». كما يشير الدكتور فيليب الى مسألة اخرى وهي ان الاشخاص الكبار المتزوجين يعيشون اطول من نظرائهم العزاب لانهم يشعرون بالرضا من وجود ابناء واحفاد يكونون لهم عوناً ورفيقاً عند الكبر. وهو لا يرى ان للاعتقاد الديني دوراً في اطالة عمرالفرد عندما يقول: «كثير من كبار السن الذين يقولون انهم لا يخشون الموت يقولون ذلك لانهم فعلوا كل ما يريدون من الحياة، انهم عاشوا حياة سعيدة وناجحة وشعروا بالرضا بغض النظر عن معتقداتهم الدينية».