اكد علماء سويديون امس انهم توصلوا الى ادلة علمية تؤكد ان اطلاق العنان للحياة العاطفية يمكن ان يؤدي الى مخاطر على صحة القلب وذلك بالنسبة للاشخاص الذين ترشحهم حالتهم الصحية للاصابة بأزمات قلبية. غير ان هؤلاء الباحثين السويديين اعطوا مع ذلك فسحة للأمل بقولهم ان عنصر المخاطرة يظل محدوداً. وقد اجرى الباحثون في معهد كارولينسكا في استوكهولم بالسويد دراستهم التي افضت الى هذه النتائج على 650 شخصاً كانوا قد ادخلوا الى المستشفيات نتيجة تعرضهم لأزمات قلبية في حياتهم بين عامي 1993 ـ 1994. وكان ثلاثة ارباع هذه العينة من المرضى من الرجال ونصفهم تتراوح اعمارهم بين الـ 45 والـ 60 من العمر وثلاثة ارباعهم من المتزوجين وبعد الشفاء وجه الباحثون اسئلة للمتطوعين للدراسة على اعراض امراضهم وظروف ظهورها في الايام الاربعة السابقة للازمات القلبية كما وجهوا اليهم عدداً من الاسئلة حول طبيعة حياتهم العاطفية وممارستهم لها. وقد توصل الباحثون السويديون الى وجود ارتباط بين تعرض معظم هؤلاء المرضى للازمات القلبية وبين اطلاقهم العنان لحياتهم العاطفية، حيث وجدوا ان التعرض للازمات القلبية بلغ في حالة من اطلقوا العنان في هذه الحياة العاطفية ضعفي من عاشوها باعتدال.