بدأت امس بمحمية الزرانيق شمال سيناء اجتماعات ورشة العمل الاقليمية حول الطيور المهاجرة وتهيئة الظروف للحفاظ عليها بمشاركة 50 وفدا يمثلون دولا عربية وأوروبية. تبحث الورشة التى تستمر حتى 21 سبتمبر الحالى مشروع حماية الاراضى الرطبة والبيئات السياحية التى تعتبر محطة ترانزيت للطيور المهاجرة من صقيع أوروبا الى الدفء فى افريقيا. ويتم حماية تلك الاراضى الرطبة تنفيذا لاتفاقية دولية انضمت اليها مصر عام 1986 وقد تم بموجب الاتفاقية تحديد الاراضى الرطبة فى العالم التى تخضع للاتفاقية والتى تتمتع بالحماية والصيانة باعتبارها مناطق هامة فى رحلتى الذهاب والعودة للطيور المهاجرة. وقد تم اختيار محمية الزرانيق شمال سيناء لتمتعها بالشروط المطلوبة كأراض رطبة ولوقوعها فى مسارات الطيور المهاجرة من دول أوروبا واسيا فى طريقها الى القارة الافريقية. وتشهد محمية الزرانيق فى سبتمبر من كل عام موجات متتالية من أسراب الطيور المهاجرة القادمة من شمال قارات العالم فى طريقها الى القارة الافريقية. وقد تم تسجيل أكثر من 270 نوعا من تلك الطيور المهاجرة ومنها أنواع نادرة وتصل أعدادها الى الملايين. وتهدف ورشة العمل التى بدأت امس الى تنمية الاهتمام بالمحمية والتعريف بدورها لتكون مزارا لهواة ومحبى الطيور فى العالم الذين يفدون لمشاهدة تلك ورؤيتها فى حياتها العادية على الطبيعة وتصويرها فى تجمعاتها الكبيرة وفى تصرفاتها فى الظروف المختلفة. ـ وام
