من منا لا يتذكر الممثلة الاسطورية جيسيكا تاندي برفقة الممثل مورجان فريمان، يتجولان سويا في شوارع اطلنطا في الفيلم الذي لا ينسى «السيدة دايسي» والذي لاقى استحسانا كبيرا من قبل النقاد والجمهور على حد سواد قبل اثني عشر عاما. يعود هذا الفيلم الآن في نسخته المسرحية الى خشبات المسارح الرئيسية في اسبانيا حيث تجسد الممثلة الاسبانية امبارو ريفيلس شخصية السيدة دايسي ذات المزاج الصعب والتي لا تطاق في بعض الاحيان. السيدة دايسي هي مهاجرة يهودية تبدأ برؤية الاشياء بطريقة مختلفة بفضل سائقها الاسود، عمل الفرد يوري، الذي اخرجه بترجمته الاسبانية لويس اولموس، على مشاركة ماريو فيدويا، الابن الفهيم للسيدة دايسي، الذي عليه ان يتحمل عادات امه الغريبة بالاضافة الى رعونة امرأة لم يعجبها كثيرا النجاح الاستثماري الذي حققه زوجها. جميع هؤلاء سيقومون بترتيب جولة تنزهية للسيدة دايسي، اعتبارا من العشرين من الشهر الجاري وهو تاريخ عرض العمل على مسرح «ارياجا» في مدينة «بلباو» الاسبانية. ويعتقد لويس اولموس من جانبه ان العمل الذي يشغله الآن سيذهب الى ماهو ابعد من العلاقات الانسانية حيث يقول: ان مسرحية السيدة دايسي تلامس مواضيع مثل العنصرية او الكلاسيكية او الهجرة وذلك من منظور مختلف عن الاعمال الاخرى. وتوضح امبارو ريفيلس حول دورها في المسرحية قائلة: انا معكرة المزاج وعليّ ان اضحك المشاهدين واستثير دموعهم، علاوة عن اشياء اخرى كثيرة.
