تسببت «علة الالفية» في حصول 150 امرأة حامل على نتائج خاطئة تتعلق باختبار مرض «اعراض داون». وتمثل ذلك الخطأ الذي وقع في مستشفى شمال شيفيلد العام ان اولئك النساء، قد اخبرن بأن حالاتهن الصحية تنتمي الى مجموعة «احتمالية الحظر الواطئ». وكان من نتيجة ذلك فيما بعد ان فشل الاطباء في اعادة تشخيص الحالة لدى اربعة حوامل انجبت اثنتان منهن طفلين مصابين بأعراض داون بينما تعرضت الاخريان الى الاسقاط الجنيني. وتقول الدكتورة ليندي ديفيز، المديرة الاقليمية للصحة العامة والتي اعدت تقريراً من 112 صفحة بهذا الخصوص، انه كان ممكناً اجراء فحص النخط (السائل الذي يحيط بالجنين) لكشف اعراض داون لهؤلاء الحوامل قبل اسابيع من عمليات الانجاب او الاسقاط لو انهن قد وضعن ضمن مجموعة «الحظر العالي». فبسبب تأخر اجراء الفحص، ازدادت درجة الحظر التي قد تتعرض لها المرأة الحامل وجنينها. وقد تم تقييم درجة الخطورة اعتماداً على عمر الام ووزن الجسم ونتائج فحص الدم وطول فترة الحمل، لكن كمبيوتر باثلان قد اخطأ خلال الفترة بين 4 يناير الى 24 مايو في ترجمة النتائج. وتضيف الدكتورة ديفيز: «هذا الخطأ يرتبط بشكل مباشر بالألفية الجديدة فبعد دخولنا عام 2001 اخطأ الكمبيوتر في قراءة عمر المرأة وبالتالي ظهرت نتيجة حساب درجة الحظر خاطئة بعد تغذية البرنامج بتلك المعلومات.