تعيش المطربة التونسية لطيفة الآن مرحلة فنية جديدة بعد اجتيازها بنجاح تجربة التمثيل مع المخرج يوسف شاهين من خلال أحدث أفلامه (سكوت ح نصور) الذي وضعها فيه على أبواب عالم جديد لم تجرب فيه حظها من قبل حيث كانت متفرغة للغناء فقط.. فور أن تفتح معها الحديث عن الفيلم.. تستعيد بفرح طفولي كل التفاصيل.. كيف اتخذت القرار؟.. كيف استعدت؟.. بالنسبة للغناء في الفيلم لم يكن هناك مشكلة تزعجني لأنني مطربة اصلاً ولكن حكاية التمثيل شكلت لي كابوسا «مزعجا»، بالنسبة لي وللتغلب على ذلك التحقت باستوديو «الممثل الخاص» وتفرغت للتدريبات التي وضعها لي مدير الاستوديو الفنان د. محمد عبدالهادي ثم تلقيت أيضا دروسا في الالقاء وكيفية مواجهة الكاميرا وتعلمت في نفس الوقت حرفية التعبير بالوجه عن شتى المواقف الدرامية وبعد ذلك اتجهت الى تعلم الاداء الحركي الى أن أصبحت في (فورمة) جيدة تؤهلني للوقوف أمام الكاميرا ولكني فوجئت بالمخرج يوسف شاهين يطلب مني أن أدرس اداء رقص الفالس وفعلا نفذت ما طلبه مني والحمد لله حققت نجاحا كبيرا في ادائي لشخصية «ملك» التي وضعتني في كادر الممثلات وأكسبتني خبرة كبيرة ويكفي أنني بدأت ممثلة في أكاديمية يوسف شاهين الفنية وما جعلني أشعر بالفعل بأنني محظوظة حيث جاءت بدايتي قوية وغير تقليدية. ـ هل نجاحك مع يوسف شاهين يدفعك الآن الى التشدد في اختياراتك؟ ـ بصراحة من الصعب أن أعمل مع مخرج سينمائي آخر غير يوسف شاهين خلال الفترة المقبلة وقد اتخذت قرارا بعدم قبول عروض سينمائية حتى التقط أنفاسي بعد (سكوت ح نصور) فأنا حاليا أعيش ما بين الفرح والخوف ولا أدري ماذا أفعل في الغد ففرحتي بالنجاح لا توصف ولكنني أشعر بالخوف من المستقبل. لذلك لن أخطو أي خطوة دون الرجوع ليوسف شاهين فهو بالنسبة لي الآن الأستاذ والمعلم. ولن أكشف سرا إذ أقول إنه كان السبب الرئيسي في نجاحي كممثلة حيث طلب مني في أول يوم تصوير أن أتحرك أمام الكاميرا بتعبير تلقائي ليس فيه اصطناع بمعنى أن أكون طبيعية وهذا أهم درس في حياتي وسوف أستفيد منه كثيراً خلال تصوير أغاني الفيديو كليب لأن الطبيعية والتلقائية أساس النجاح لأي فنان سواء أكان مطرباً ممثلا. ـ ماذا عن احتمالات الوقوف أمام كاميرات الفيديو لتصوير مسلسل تليفزيوني جديد؟ ـ التليفزيون ليس من اهتماماتي أو مشروعاتي في تلك المرحلة ومن غير المعقول أن أخرج من تجربة تمثيل سينمائي مع الاستاذ يوسف شاهين لأمثل حلقات تليفزيونية لا أعرف مصيرها وهل سأحقق فيها نجاحا أم لا، ثم وهذا هو الأهم إنني سأتفرغ لتقديم ألبوم غنائي جديد لأنني لا أستطيع الحياة بدون غناء! القاهرة ـ «بيان اليوم»: