شعر: بكر بن النطاح الحنفي يا عَينُ جودي بِالدِموعِ السِجام عَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمام عَلى فَتى الدُنيا وَصِنديدِها وَفارِسِ الدينِ وَسَيفِ الإِمام لا تَدخَري الدَمعَ عَلى هالِكٍ أَيتَمَ إِذ أَود جَميعُ الأَنام طابَ ثَرى حُلوانَ إِذ ضُمِّنَت عِظامَهُ سَقياً لَها مِن عَظام أَغلَقَتِ الخَيراتُ أَبوابَها وَاِمتَنَعَت بَعدَكَ يا اِبنَ الكِرام وَأَصبَحَت خَيلُكَ بَعدَ الوَجا وَالغَزوِ تَشكو مِنكَ طولَ الجَمام إِرحَل بِنا نَقرَب إِلى مالِكٍ كيما نُحَيّي قَبرَهُ بِالسَلام كانَ لأهلِ الأَرضِ في كَفِّهِ غِنيً عَنِ البَحرِ وَصَوبِ الغَمام وَسائِلٍ يَعجَبُ مِن مَوتِهِ وَقَد رَآهُ وَهوَ صَعبُ المَرام قُلتُ لَهُ عَهدي بِهِ مَعلَماً يَضرِبُهُم عِندَ اِرتِفاعِ القَتام وَالحَربُ مَن طاوَلَها لَم يَكَد يُفلِتُ مِن وَقعِ صَقيلٍ حُسام لَم يَنظُرِ الدَهرُ لَنا إِذ عَدا عَلى رَبيعِ الناسِ في كُلِّ عام لَن يَستَقيلوا أَبداً فَقدَهُ ما هَيَّجَ الشَجوَ دُعاءُ الحَمام