بعد مرور نحو عامين فقط على اغلاق مصر لملف «اللبان الجنسي» الذي غزا الأسواق المصرية قادما من اسرائيل كسلعة مجهولة المصدر عاد هذا الملف ليثار على السطح من جديد وينتقل الى ساحة مجلس الشعب مرة أخرى. فقد قام نواب المدينة الحرة في بورسعيد منهم الرفاعي حمادة والبدري فرغلي ونواب من الناصريين بتقديم بيانات عاجلة وطلبات احاطة الى الحكومة يطالبون فيها بتقديم تقرير عاجل الى البرلمان يكشف حقيقة ما تردد عن حدوث اختراقات اسرائيلية اقتصادية جديدة الى السوق المصرية في سلعة مكررة هي «اللبان الجنسي» ولكن باسلوب جديد مبتكر. أشار النواب في طلباتهم للحكومة الى تسرب معلومات عن وجود عشرات الآلاف من عبوات «اللبان الجنسي» المهرب من اسرائيل باسم «سباينس فلاي» في صورة عقار داخل «أمبول» زجاجي. وأشارت تلك المعلومات التي تناقلها النواب الى أن هذه السلعة يتم توزيعها سرا على الأندية الرياضية مستهدفة تجمعات الشباب المصري اضافة الى الصيدليات وأشاروا الى أن هذا النوع من اللبان يكفي منه قطعة واحدة لحدوث المحظور وهو التهيج الجنسي. أكد النواب أن أصابع الاتهام كلها تشير الى أن اسرائيل وراء ظهور هذه السلعة الضارة بالسوق المصرية بهدف نشر الانحلال الاخلاقي بين الشباب خاصة وأنها قد تزامنت مع افتتاح العام الدراسي الجديد وأعربوا عن خشيتهم من انتشار هذه العبوات بين شباب الجامعات. وطالب النواب وزارة الصحة باجراء حملات تفتيش دقيقة وعاجلة على جميع الصيدليات خاصة في القاهرة والاسكندرية ومطالبة وزارات الشباب والتجارة والتموين بالحملات التفتيشية على الأندية والمحلات التجارية الكبيرة في الوقت الذي دعوا فيه الى تحليل عينات من جميع أنواع اللبان المستورد الى مصر للكشف عن «اللبان المشبوه». وأكد نواب البرلمان أن مساعي اسرائيل لاحداث اختراقات لمصر لن تتوقف رغم ما تم كشفه مؤخرا من أحزمة ممغنطة بمادة تصيب الانسان بالأمراض السرطانية وكذلك مساند السيارات كل ذلك من أجل اهدار طاقات الانسان المصري. القاهرة ـ مكتب «البيان»: