سلامة بن جندل بن عبد عمرو أبو مالك «؟؟ ـ 600 م» يا دارَ أَسماَء بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ بَينَ الدَكادِكِ من قَو فَمَعصوبِ كانَت لَنا مَرةً داراً فَغَيرَها مَر الرِياحِ بِسافي التُربِ مَجلوبِ هَل في سُؤالِكَ عَن أَسمَاء مِن حوبٍ وَفي السَلامِ وَإِهداءِ المنَاسيبِ إِنّي رَأَيتُ اِبنَةَ السَعدِي حينَ رَأَت شَيبي وَ ما خَل مِن جِسمي وَتَحنيبي تَقولُ حينَ رَأَت رَأسي وَلِمتُهُ شَمطاءُ بَعدَ بَهيمِ اللَونِ غِربيبِ وَلِلشَبابِ إِذا دامَت بَشاشَتُهُ وُد القُلوبِ مِنَ البيضِ الرَعابيبِ إِنّا إِذا غَرَبَت شَمسٌ أَوِ اِرتَفَعَت وَفي مَبارِكِها بُزلُ المَصاعيبِ قَد يَسعَدُ الجارُ والضَيفُ الغَريبُ بِنا وَالسائِلونَ وَنُغلي مَيسِرَ النيبِ وَعِندَنا قينَةٌ بَيضاءُ ناعِمَةٌ مِثلُ المَهاةِ مِنَ الحورِ الخَراعيبِ تُجري السِواكَ عَلى غُر مُفَلجَةٍ لَم يَغذُها دَنَسٌ تَحتَ الجَلابيبِ دَع ذا وَقُل لِبَني سَعدٍ بِفَضلِهِمِ مَدحاً يَسيرُ بِهِ غادي الأَراكيبِ سُقنا رَبيعَةَ نَحوَ الشامِ كارِهَةً سَوقَ البِكارِ عَلى رَغمٍ وَتَأنيبِ إِذا أَرادوا نُزولاً حَث سَيرَهُمُ دونَ النُزولِ جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ شاعر جاهلي من الفرسان من أهل الحجاز في شعره حكمة وجودة وهو من وصّاف الخيل.