شعر: صالح بن هاشم الشريف كم زلّه سمحتك وانت قاسي عنيد آتلاشى خِطِيْتِكْ لكن الحمل زاد لا تفكر بأنّي غافلٍ أو بليد أشتريك بْغَلا وتبيعني بالمزاد لك تركت اختيارك تفعل إمّا تريد قلت ترجَعْ وتذكِرْ ماضيات الوداد استغلّيت حبّي وقمت تبدا وتعيد هاجسٍ في ضميرك واهتويت البعاد كيف غيّرت طبعك وانت روحك وحيد ساكنٍ في الحنايا ومستحل الفؤاد كيف خلّيت عقلي في الفيافي شريد عقب ما كان ساكن في ظليل وْبَراد ما عرفته ودادك نار والاّ جليد ساعةٍ حب صافي وساع قسوة عناد لكن اليوم عازم كسر قيد الحديد أكْسِرْ القيد وابْلَغْ غايتي والمراد