أرسلت جمعية أصدقاء متحف الجيش في اسبانيا رسالة الى منظمة اليونسكو تحثها من خلالها على فتح تحقيق حول مشروع توسيع قصر طليطلة. وقالت الجمعية ان هذه الاشغال تلحق ضرراً كبيراً بالشروط التي أعلنت المدينة على أساسها ارثاً عالمياً مع العلم ان الهدف من وراء مشروع التوسيع هذا يتمثل بتهيئة القصر كي يكون مقراً لمتحف الجيش المدريدي الذي سيتم اخلاؤه لصالح متحف برادو. وقد طرحت مسألة توسيع قصر طليطلة ومشروع توسيع متحف برادو وتفكيك دير «جيرونيموس» للنقاش من قبل منظمات محلية مساعدة لليونسكو في موضوع مدن الإرث العالمي وفي الرسالة التي بعثت بها جمعية أصدقاء متحف الجيش تحيط هذه مركز الإرث العالمي في اليونسكو علماً بأن مشروع المهندسين المعماريين فرانسيسكو فيرنانديز وديونوسيو هيرنانديز جيل من اجل توسيع «القصر» واضافة ملحق للنصب التذكاري المشار اليه «يبدلان من ابعاده الأصلية ومظهره الخارجي» أيضاً. من جانبه قال خوسيه دوران، رئيس الجمعية ان الرسالة الى منظمة اليونسكو لتذكيرها بأن هذه الاعمال تنتهك وثيقة طليطلة ـ واشنطن لعام 1986-1987 وذلك «بكليتها تقريباً» والوثيقة العالمية للحفاظ على المدن والمناطق الحضرية التاريخية لعام 1987 ووثيقة البندقية لعام 1994 وذلك من بين وثائق اخرى بالاضافة الى القانون رقم 13 الصادر عام 1985 والخاص بالإرث التاريخي الاسباني. واكد دوران ان مشروع التوسيع «يغير طبيعة القصر بتغيير حجمه وملامحه» واعتبره «عدواناً تاريخياً على طليطلة في وحدة اسلوبها المعماري، الامر الذي يميزها كمدينة إرث عالمي». وبحسب دوران فإن «اليونسكو تحتفظ لنفسها بحق سحب لقب مدينة إرث عالمي من طليطلة اذا وصلت الى نتيجة ان حجم ومظهر القصر قد تبدلا عما كان عليه الوضع عندما أعلنت كذلك بالاضافة الى الحاقها بالإرث العالمي الذي سيتعرض للخطر». كما ذكر دوران أن اليونسكو «هي الهيئة المخولة بإقرار توسيع القصر»، الأمر الذي يحتم على وزارة الثقافة والتربية والرياضة الاسبانية «ان ترسل الى المنظمة الدولية المشروع وهذا لم يحدث الى الآن».