تأثرت صناعة السينما الامريكية بموجة الاعتداءات التى تعرضت لها الولايات المتحدة حيث عكف مسئولو الاستوديوهات السينمائية على مراجعة احدث ما انتج من افلام ومسلسلات تلفزيونية، للتأكد من عدم وجود اية مشاهد بها يمكن ان تثير الذكريات الاليمة او الشجن او قد تكون متعلقة بحوادث ارهابية او اعتداءات فى الوقت الذى اعلن فيه الحداد الوطنى فى البلاد. وذكر راديو فرنسا الدولى امس أن بعض الافلام تأجل عرضها الى اجل غير مسمى بعدما اعتبرت غير ملائمة للعرض فى الوقت الحالى لما تتناوله احداثها من عنف واعتداءات مثل احد الافلام الكوميدية الذى كان من المقرر عرضه الاسبوع المقبل ويتناول ضمن احداثه قيام احد ركاب طائرة وهو يضع شحنة نووية داخلها. كما سحبت احدى الشركات الكبرى لانتاج الافلام السينمائية من دور العرض والانترنت فيلما من الخيال العلمى تتضمن واحدة من مشاهده لقطة لطائرة هليكوبتر وقد اختطفها عنكبوت عملاق فوق مبنى المركز العالمى للتجارة. وتفكر شركة وورنر برزازر في تأخير عرض احدث افلام الممثل الشهير ارنولد شوارزينجر حيث يتضمن مشهدا يظهر به ارهابى اثناء قيامه بوضع قنبلة داخل ناطحة سحاب فى لوس انجلوس. من ناحية اخرى اشار الراديو الى ان عالم التلفزيون الامريكى فى حالة حداد لفقد عدد من المشاهير العاملين فى هذا المجال فى موجة الاعتداءات الاخيرة ومن بينهم ديفيد انجل المنتج السينمائى والتلفزيونى الشهير. ـ أ.ش.أ