ربت جمهور الولايات المتحدة على كتف كريستينا اجويليرا، النجمة الجديدة لموسيقى البوب الأمريكية، عندما فازت في شهر فبراير الماضي بجائزة الجرامي لأفضل فنانة جديدة عن ألبومها «ماذا تريد الفتاة». وعاد نجمها للسطوع الاسبوع الفائت عندما دك شريطها «مارمالاد» الذي غنته مع كل من ليل كي ومياو ميسي والذي يتصدر فيلم «الطاحونة الحمراء» قلاع جوائز «ام تي في» الموسيقية كما ان لديها فرصة لتشرف من جديد في حفلة «الجرامي اللاتيني» في نسخته الخاصة بالأغاني الاسبانية. ولقد قررت اجويليرا ابنة الأب الاكوادوري والأم الامريكية ان تجرب حظها في السوق اللاتينية بفعل الدم الاسباني الذي منحها اياه والدها وتقول اجويليرا في سيرتها على شبكة الانترنت: شعرت دائماً بأني فخورة بإرثي الاكوادوري وتضيف في موقع آخر ان «تسجيل ألبوم باللغة الاسبانية والعمل مع منتج كبير مثل رودي بيريز يعطيني فرصة لاظهار جانبي اللاتيني». لكن انتشار اغانيها باللغة الاسبانية لم يقتصر فقط على السوق الاسبانية بل انها استضيفت لتغنيها ايضاً في البرامج الرئيسية للتلفزيون الامريكي. من جانبه، كان منتج الألبوم باللغة الاسبانية، الكوبي رودي بيريز، سعيداً طوال فترة التسجيل وهذا لا يعود فقط الى جمالها وظرافتها وانما بسبب ما ابدته من مثابرة في تسجيل الاغنيات المختلفة في مركزه «ميامي بيش».