ستنزل الى السوق في الايام المقبلة كتب عدة من تأليف فرنسيين تتناول الحرب بين فرنسا وجيش التحرير الجزائري بين 1954 و 1962 والتي انتهت باستقلال الجزائر، وسيكون من أهمها كتاب «جذور حرب الجزائر» للباحثة آني ري جولدزيجر تناولت فيه دوافع تلك الحرب ووضع الفرنسيين والجزائريين قبلها وخلالها، أما الكاتب رافاييل برونش فاختار الكتابة في موضوع التعذيب الذي مارسته ادارة الاحتلال والجيش الفرنسي على الجزائريين خلال ثورة التحرير وسيصدر الكتاب عن دار جاليمار، وجمع روبرت باروت وهو أول صحفي فرنسي أجرى حوارا مع أحد قادة الثورة الجزائرية وكان ذلك مع العقيد في جيش التحرير أو عمران عام 1956 بجبال القبائل، وقد ألقي القبض على الصحفي الفرنسي بتهمة اخفاء الأسرار خلال الحرب كونه رفض التبليغ عن مكان تواجد الثوار الجزائريين بتلك الجبال. أما دار «لاديكوفرت» فستصدر كتابا للباحثة سيلفي ثينولت بعنوان «عدالة مضحكة» وتتناول الدور القذر الذي قام به القضاء الفرنسي أثناء حرب الجزائر، ويتناول الكاتب جون لوك اينودي من جهته موضوع المظاهرات الصاخبة التي نظمها الجزائريون في أكتوبر 1961 بباريس ومدن فرنسية أخرى لمساندة جيش التحرير الوطني من أجل الاستقلال، وقد قوبلت تلك المظاهرات بقمع لم تشهده فرنسا الا في الحرب العالمية الثانية حين احتلتها جيوش هتلر، ويحمل الكتاب عنوان «أكتوبر 1961» وستصدره دار النشر «فايارد». الجزائر ـ مراد الطرابلسي: