ابن المليونير حاول أن يشغل وقت فراغه فارتكب عدة جرائم عقوبة احداها الإعدام. هذه هي قصة خالد ابن رجل الأعمال الثري عمره 30 سنة حاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وفر له والده كل ما يحلم به أي شاب سيارة فارهة وشقة فاخرة على نيل القاهرة الجميل، ورغم ذلك كان يشعر بالضيق والاكتئاب من طول وقت الفراغ حاول أن يشغل نفسه فاقتحم عالم الإجرام. وقررا أن يتحول إلى لص أو نصاب ضحاياه 5 من طالبات جامعة القاهرة حاصرهن بنظراته وأمواله ونجح في الإيقاع بعدد منهن في شباكة أوهمهن باسم الزواج وكان يذهب بضحيته إلى شقته في الزمالك ويقدم لها المنوم في العصير وعندما تفقد الوعي يقوم باغتصابها وسرقة مجوهراتها حتى فشل في اغتصاب هدى فقتلها والقى القبض عليه وانكشفت جرائمه . ثراء والده الفاحش لم يمنعه من اقتحام عالم الجريمة ودخوله من أوسع أبوابه رغم أن والده وفر له كل ما يريد وما يحلم به كل شاب في مثل عمره إلا أن خالد لم يقتنع، أحلامه كانت بلا حدود تفوق إمكانيات والده الثري السيارة الفارهة التي يمتلكها لم تقنعه بالإبتعاد عن طريق الإنحراف لم يدخل خالد طريق الإجرام بحثا عن المال بسبب فقره الشديد أو بحثا عن سعة من الرزق والطموح بل راح يمارس كل فنون النصب والاحتيال على الفتيات وأوهمهن باسم الحب والزواج حتى ينال ما يريد وعندما القى القبض عليه أدعى أنه كان يمارس جرائمه بحثا عن التسلية وهربا من الوحدة والفراغ الشديد الذي يعيش فيه والذي فشلت كل أموال والده أن تشغله وتجعله لا يشعر بالوحدة . استغل خالد سيارته الفارهة وأناقة ملابسه التي قام بشرائها من أرقى بيوت الأزياء في الإيقاع بضحاياه من الفتيات وكان غالبية ضحاياه من طلبة الجامعة راح ينصب شباكه حول الفتيات للإيقاع بهن وكان يختار ضحاياه بعناية ودقه شديدة إتخذ من جامعة القاهرة مسرحا للإيقاع بضحاياه وكانت الفتيات الفقيرات هدفه. عمره وقت إرتكابه أول جرائمه كان 28 سنة وكانت هناء 19 سنة طالبة كلية التجارة هي أولى الضحايا استوقفها بسيارته الاحدث موديل. وعرض عليها أن يقوم بتوصيلها بعد أن حاصرها لعدة أيام بنظراته وتتبع خطواتها وعرف عنها كل شئ سهام نظراته كانت مصوبة لقلب هناء التي لم تستطع الصمود وسلمت مفاتيح قلبها للنصاب الأنيق الثري. استقلت السيارة إلى جواره وراح يلقي بشباكه حولها. ونجح في الإيقاع بها وسيطر على مفاتيح قلبها وتعددت اللقاءات بينهما وهناء لا تعرف أن خالد يستعد للإيقاع بها وقصة الحب ورغبته في الزواج منها ما هي إلا تمثيليه بغرض افتراسها في إحد لقاءاتهما طلب منها أن تصاحبه إلى شقته بأحد الأبراج بحي الزمالك الشهير والتي ستكون عش الزوجية التي سيجمعهما معا إلى الأبد لم تستطع هناء الصمود ولم تتردد أو تفكر في الموافقة أو رفض الذهاب مع خالد لأنها أسرعت بالموافقة عندما سمعت أن شقة الزوجية التي ستجمعهما والعريس الثري سوف تكون في حي الزمالك الراقي وسوف تنتقل من شقة والدها المتواضعة بمنطقة المنيب الشعبية. وافقت هناء على قبول دعوة خالد لمشاهدة شقة الزوجية بالزمالك وذهبت معه وهي لا تدري أنه يخطط لافتراسها ولم تتوقع أنه سوف يسلبها أغلى ما تملك الفتاة وهو شرفها أعتقد أنها سوف تشاهد عش الزوجية التي سيجمعهما وحبيب القلب مدى الحياة لم تكن تعلم هناء ماذا ينتظرها ووصلت وبصحبتها خالد إلى الشقة الجميلة والتي ما أن دخلتها حتى سال لعاب هناء من جمال الشقة وأناقة أثاثها ولم تشعر بنفسها إلا وهي تقبل خالد وتلقي بنفسها بين أحضانه . لكنها سرعان ما انتبهت قبل أن يتطور المواقف وذكرت خالد أنها سوف تصبح ملكا له بعد زواجها . لكن خالد كان قد أصدر قراره بأن يجعل من نفسه عريسا في هذه الليلة وأن تكون هناء عروسه بدون أن يتزوجا رسميا على يد مأذون قدم لها كوبا من العصير به مخدر وما أن تناولته حتى فقدت الوعي وراحت في سبات عميق وعندما استيقظت وجدت نفسها عاريه تماما من ملابسها وإلى جوارها خالد مجرد هو الآخر من ملابسه وقتها صرخت وهي تتهمه باغتصابها ولا تدري كيف حدث ذلك وكيف جردها من ملابسها وراحت تبكي وتتوسل إليه ان يتزوجها حتى لا يفتضح أمرها وعدها لكنه راح يتهرب من وعده وفي إحدى المرات أنكر إرتكابه لجريمته وهدد هناء بتقديم إيصال أمانه حررته هي على نفسها إلى النيابة والقائها في السجن إذا تحدثت لأحد في ما حدث بينهما واضطرت هناء إلى السكوت حتى عن إبلاغ رجال المباحث ضد خالد الذي جردها من مصاغها ومبلغ مالي كان بحوزتها . وراح خالد ينصب شباكه مرة أخرى على طالبات الجامعة بحثا عن ضحية جديدة ونجح في ذلك عدة مرات أسقط اكثر من خمس فتيات من بينهن كانت مروة 18 سنة طالبة الحقوق وسماح 20 سنة طالبة بكلية الآداب تقدمن إلى رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة ببلاغ ضد خالد فور القبض عليه إتهمن فيه خالد باغتصابهن تحت تأثير مخدر وسرقة نقودهما . وتعددت جرائم خالد حتى سقط في يد رجال المباحث عندما أسقط هدى طالبة بكلية السياحة والفنادق في شباكه ومارس عليها كل الطرق الاحتيالية التي سبق وقام بها مع الفتيات اللاتي سبقنها وأسقطهن في شباكه وعندما عرض عليها الذهاب معه إلى شقة الزوجية وافقت لكن رفضت تناول العصير المخدر وادعت أنها تناولته لكنها لم تنم واكتشف خالد أن العصير الممزوج بالمخدر لم يحدث مفعوله فانقض عليها يحاول افتراسها وعندما فشل قام بضربها على رأسها فقدت الوعي. وراح ينهش جسدها دون رحمة بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة ثم قام بتجريدها من مجوهراتها التي كانت تزين يدها ولكن كانت الجثة هي المشكلة كيف يتخلص منها. جلس خالد يفكر في كيفية التخلص من جثة هدى كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل..وضع الجثة في حقيبة سيارته الفارهة وأسرع بها إلى طريق الاسكندرية الزراعي وبالقرب من مدينة دمنهور وفي منطقة زراعية ومهجورة حمل الجثة القى بها في ترعة لكن تصادف مرور سيارة شرطة شاهد الضابط خالد وهو يلقي بالجثة فالقي القبض عليه وأمام مدير أمن البحيرة اعترف المتهم بجريمته وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق ووجهت له تهم القتل العمد مع سبق الإصرار واغتصاب فتاة والتمثيل بجثتها. واعترف أنه كان يقوم بجرائمه ليس بغرض الاغتصاب وإنما حتى يشغل وقت فراغه! القاهرة ـ مكتب «البيان»: