بعد زواج استمر ثلاث سنوات فوجئت نوال 26 سنة بزوجها محمد 30 سنة الذي تزوجته بعد قصة حب مثيرة أن تصرفاته وسلوكياته حدث فيها تغيير فاكتشفت بعد مراقبته أنه تزوج من راقصة.. وعندما واجهته اعترف لها ولم يكتف بذلك بل أحضر زوجته الجديدة واسمها سناء لتقيم معها في نفس البيت! وهنا راحت نوال تفكر في الانتقام ليس من زوجها الذي خدعها وترك فراشها الى أحضان سيدة أخرى.. بل الانتقام من الزوجة الجديدة التي خطفت منها زوجها.. فكرت في قتلها لكن شقيقها اقترح عليها وضع المخدرات في حقيبتها وابلاغ الشرطة عنها.. ونفذت نوال خطة شقيقها للخلاص من الراقصة التي خطفت منها زوجها.. وتم القبض على الراقصة سناء واعتقدت نوال أن زوجها عاد اليها وحدها.. لكن محمد زوجها خدعها وانتزع منها الاعتراف بأنها التي وضعت المخدرات في حقيبة زوجته الجديدة لتتخلص منها.. وتم القبض على نوال واخلاء سبيل سناء. وانتهت قصة الحب المثيرة بين نوال ومحمد.. بدخول نوال السجن لكن فصولها المثيرة بدأت. يوم زواج نوال ومحمد وكان أسعد أيام حياتها.. فقد تزوجا بعد قصة حب مثيرة شهد بها أهالي قريتهما.. وكللت خطبتهما بالزواج بعد معاناة طويلة وشديدة عاشها محمد ونوال حيث كانت أسرة محمد ترفض ارتباطه من نوال لسوء سلوك والدتها وعلاقاتها المشبوهة.. بالاضافة الى أن والدها رجل مسجل خطر سرقات ولا يكاد يخرج من السجن حتى يعود اليه بجريمة أخرى.. وفشلت معه كل محاولات اصلاحه واعادته الى المجتمع شخصا سويا.. واشقاؤها ورثوا الاجرام عن والدهما.. لذلك اصرت أسرة محمد على عدم الموافقة على ارتباطه بنوال. لكن محمد رفض الخضوع والاستسلام لموقف أسرته لأنه كان ينظر الى نوال حبيبة القلب نظرة مختلفة.. يراها زهرة بريئة جميلة وسط حديقة موحلة.. يرى أنها مظلومة ويجب ألا نعاقبها على خطأ لم ترتكبه فهي لم تختار والديها.. لذلك راح يمارس الضغوط على أسرته حتى انتزع منها الموافقة على زواجه من نوال وطار اليها يزف لها البشرى بموافقة أسرته.. وبدأت الاستعدادات لحفل الزفاف. وتم الزواج وانتقلت نوال الى عش الزوجية الذي جهزه محمد بعد رفض والده أن يقيم وعروسه في منزله الكبير.. وأقسمت نوال على أن تجعل بيتها واحة من الحب والسعادة.. لا يتردد فيه سوى كلمات الغزل فقط.. ومرت الأيام ونوال في قمة سعادتها بزوجها.. حتى بدأت تلاحظ حدوث تغير في تصرفات وسلوكيات زوجها.. بدأ يتغيب لفترات طويلة عن المنزل.. ويعود في آخر الليل يترنح ولا يستطيع الوقوف على قدميه.. أدمن المخدرات.. حاولت نوال اصلاح حال زوجها لكنها لم تكن تجد منه سوى الضرب والاهانة والشتائم بألفاظ وعبارات جارحة. بدأ القلق والخوف يتسللان الى قلب نوال شكت أن هناك امرأة أخرى في حياة زوجها.. راحت تتبع خطواته وتحركاته دون أن يشعر بها.. حتى اكتشفت المفاجأة.. زوجها على علاقة غير مشروعة براقصة ينفق عليها كل أمواله.. ويقضي معها فترات طويلة ويهجر فراشها الى أحضان الراقصة ويتركها تعاني الوحدة وقسوتها! عادت نوال حزينة منكسرة الى بيتها تبكي على حال زوجها.. راحت تفكر في وسيلة لاعادة زوجها الهارب من أحضانها الى فراشها مرة أخرى.. راحت ترتدي له أشيك الملابس المثيرة منها وذات الألوان الجذابة.. وتعطرت بأجمل العطور.. لكن دون جدوى.. هجرها زوجها وعاد الى أحضان الراقصة. لم تجد نوال أمامها سوى أن تصارح زوجها وتواجهه.. وكانت المواجهة شديدة القسوة.. حيث فجر محمد المفاجأة التي زلزلت الأرض تحت قدمي نوال عندما أكد لها أن الراقصة زوجته.. تزوجها منذ شهور لأنه يحبها! انهارت نوال وأجهشت بالبكاء وكادت أن تسقط على الأرض مغشيا عليها.. لكنها تماسكت دفاعا عن حبها.. وراحت تسأل زوجها عن السبب الذي دفعه الى الزواج من امرأة أخرى؟ لم يقدم محمد اجابة شافية على كل تساؤلات نوال بل أنهال عليها بالضرب وهددها بتطليقها.. لكن نوال لم تستسلم.. وراحت تدافع عن حبها بكل وسيلة.. حتى فوجئت في أحد الأيام بزوجها يدخل البيت وبصحبته زوجته الجديدة.. ويخبرها أنها سوف تقيم معها لعدة أيام حتى ينتهي العمال من بعض الاصلاحات بشقتها.. رحبت نوال بضرتها.. وكان قلبها يمتلئ حقدا وكرها لها. تظاهرت بالتماسك لكنها كانت في حالة انهيار تام.. أسرعت الى غرفتها تبكي حزنا على قسوة زوجها الذي تزوجته بعد قصة حب مثيرة.. وكيف أنه أهدر كرامتها ويعاملها بكل قسوة وطعنها في أنوثتها وغدر بها.. ولم يراع مشاعرها باحضاره زوجته الجديدة لتقيم معها في نفس الشقة. فكرت نوال في ترك الشقة والذهاب الى منزل والدها لتقيم عنده حتى تترك لضرتها شقتها.. لكنها أدركت أنها لو تركت منزل الزوجية فسوف تعتقد ضرتها أنها انتصرت عليها وربما رفضت ترك شقتها مرة أخرى. وقررت نوال أن تتحمل استفزازات زوجها وضرتها حتى يتركا شقتها.. فكرت في طلب الطلاق.. لكنها كانت تحب زوجها رغم خيانته لها وغدره بحبها.. وضعت كل حقدها وكرهها في ضرتها.. وراحت توجه كل الاتهامات لها بأنها هي التي خطفت منها زوجها وغررت به وأسقطته في شباكها وكان زوجها هو الملاك البريء الذي غررت به الراقصة.. ازداد حقدها على ضرتها وراحت تفكر في وسيلة للانتقام منها.. لتعيد زوجها الى أحضانها مرة أخرى دون أن تقاسمها فيه امرأة أخرى لكن كيف والراقصة تسيطر عليه بدلالها وأنوثتها وجمالها يجب عليها أن تتخلص منها لكن كيف فكرت نوال في أن تدس لها السم في الطعام. لكن أخبرتها والدتها بخطورة جريمتها لأن كل الشكوك سوف تحوم حولها ويوجه لها الاتهام بقتلها وسوف تدخل السجن وربما يحكم عليها بالاعدام وتفقد نفسها وزوجها الى الأبد. ما هو الحل؟! راحت نوال تفكر في حل يخلصها من الراقصة التي خطفت زوجها وشاركها شقيقها خالد التفكير فكرة طرأت على خيال خالد وهي وضع المخدرات في حقيبة الراقصة ضرة شقيقته.. وابلاغ الشرطة عنها أثناء خروجها من المنزل لأنه لو ضبطت المخدرات في حقيبتها بالمنزل فسوف يوجه الاتهام الى محمد زوجها.. وتفقده نوال وبدأت الفكرة تتحول الى حقيقة حيث قامت نوال بوضع المخدرات في حقيبة سناء وعندما كانت تستعد للخروج الى عملها بأحد فنادق القاهرة أسرعت نوال بالاتصال بمباحث شبرا الخيمة وبالفعل تمكن رئيس مباحث قسم شرطة ثان شبرا الخيمة من القبض على نوال وبحوزتها 50 جراما من مخدر الهيروين في حقيبة ملابسها وبمواجهة سناء بالمضبوطات من المخدرات انهارت وأنكرت علاقتها بها وأكدت أنها بريئة. وجاء محمد بعد أن علم بالخبر لزيارة زوجته الراقصة فأكدت له أنها لا تعرف شيئا عن المخدرات ولا تدري كيف وضعت في حقيبتها دارت الشكوك في رأس محمد وكانت موجهة الى زوجته الأولى نوال لأنها كانت تريد الخلاص من زوجته الجديدة بأي شكل وأنها يسهل عليها احضار المخدرات لأن كل اسرتها مسجلين خطر اتجار بالمخدرات وسرقات.. أسرع الى زوجته وتظاهر بسعادته بالخلاص من زوجته الجديدة وأنها خدعته وأكد أنه نادم لأنه أساء اليها وطلب منها العفو عنه ونجحت خدعة محمد وصدقته نوال وبعد ليلة هانئة أمضياها سويا ووسط سعادة نوال بعودة زوجها الى فراشها وحدها اعترفت أنها هي التي خططت ووضعت الهيروين في حقيبة زوجته بمساعدة شقيقها خالد وقتها كان محمد يسجل كل كلمات زوجته على شريط كاسيت وفي الصباح أسرع الى وكيل نيابة ثان شبرا الخيمة وسلم له شريط اعترافات والذي اعترفت فيها بأنها هي التي دست الهيروين لزوجته الثانية في حقيبتها حتى تتخلص منها. تم القبض على نوال واعترفت بجريمتها وهي تبكي لخداع زوجها لها مرتين من أجل راقصة.. وفكت قيود سناء ووضعت في يد نوال وعادت سناء الراقصة الى محمد بعد أن تخلصا من زوجته الأولى. القاهرة ـ مكتب «البيان»: