الفنانة القديرة سناء جميل سوف تجذب الانظار اليها خلال شهر رمضان المقبل حيث تجسد شخصية من أصعب الشخصيات النسائية من حيث الاداء واللهجة في مسلسل البر الغربي الذي راهن على دورها فيه كل من المخرج اسماعيل عبدالحافظ والمؤلف محمد جلال عبد القوى.. وعندما عرض سيناريو مسلسل (البر الغربي) على الفنانة سناء جميل فكرت للحظات ثم وافقت على الفور وحول المسلسل تقول سناء جميل أن البر الغربي من المسلسلات الصعبة في الاداء حيث هناك تنوع في اداء معظم أبطال المسلسل من اللهجة الصعيدية الصرفة إلى القاهرية إلى الحديث باللغات الأوروبية وهنا تتشكل خطوط المسلسل التي تدور أحداثه في نهاية الأربعينيات في منطقة من أهم المناطق الأثرية في العالم وهي منطقة الاهرامات حيث تعيش اسرة بطل المسلسل عرفان الجارحي الذي يجسد دوره فاروق الفيشاوي وأسرة الجارحي وافدة من أقاصي الصعيد وتؤمن بالحرية وتؤمن بمصريتها وعشقها للتاريخ المصري والفرعوني وتقول دائما أن آلاف الغزاة والوافدين والطامعين وصلو للبر الغربي لكن منهم من رجع مهزوما ومنهم من أقام معنا لكن عمرنا ماشفنا فرعون جرى ورا بنت خواجايا وترك البر الغربي وتضيف القديرة سناء جميل هذه هي أم عرفان الجارحي التي تقف في وجه ابنها بعد أن وقع في غرام فتاة من الأسرة المالكة البريطانية وتعيش في مصر وتقوم باغراء ابنها الذي تحاول الأم عودة عقله ورشده اليه. وتضيف سناء جميل أن المسلسل كتب باللهجة الصعيدية وفي لغة صعبة جدا تجعل الجميع في حذر من خروج حرف خطأ أو كلمة وافدة أو غريبة الأمر الذي يجعل مؤلف المسلسل محمد جلال عبدالقوى يلازم البلاتوه اثناء التصوير بجانب أن هناك ملابس خاصة للصعيد بجانب أن المسلسل يدور في عصر ماقبل الثورة ويرصد مايجري من أحداث سواء كانت ثورية أو مايقوم به الاحتلال البريطاني من ظلم وعربدة وعن أماكن التصوير تقول سناء جميل نصور الآن مشاهد منزل عرفان الجارحي في مدينة الانتاج الاعلامي بعدها يسافر المخرج مع كل من رغدة وفاروق الفيشاوي الى لندن لاستكمال تصوير المشاهد الخارجية هناك بعدها يستكمل التصوير في الفيوم ويصبح المسلسل جاهزا للعرض في رمضان، المسلسل من انتاج قطاع الانتاج بالتلفزيون المصري وسوف يعرض في عشر محطات تلفزيونية عربية. وبعيدا عن المسلسل تنفى سناء جميل اجراء حوار مع صحيفة اسرائيلية وأكدت سناء أمام المخرج اسماعيل عبدالحافظ أن شابة اقتحمت عليها الغرفة وطلبت منها اجراء حوار صحفي وعندما طلبت منها اسم الجريدة قالت معاريف وعندها جن جنونها وقامت بطردها من الغرفة وارتفع صوتها لدرجة أن الجميع هرول نحوها ومنعوها من ضرب تلك الصحفية التي سارعت بالفرار من الاستديو وظلت سناء جميل تردد شتائم لكل من شارون والصحافة الاسرائيلية والأمريكية أيضا، وأضافت أنها لن تتحدث مع أي انسان يحمل الجنسية الاسرائيلية حتى بعد عودة القدس. وعن قيامها ببطولة بعض الاعلانات التلفزيونية قالت إن الاعلان مثل أي فن به الجاد وبه الهزلي وأنا أرفض الهزلي وقدمت اعلانا جادا وحصلت على ضمانات بجدية الشركة كما رفضت اعلانات كثيرة وبأموال مغرية برغم أنها جادة لسبب واحد وهو أن المنتج أمريكي وهذا ما أرفضه لأن أمريكا هي التي تساند اسرائيل ولن أقدم أي أعلان لها طوال حياتي. القاهرة ـ خالد محيى الدين: