أدى نجاح فيلم «سكوت هنصور» للمطربة التونسية لطيفة والذي يعتبر اول تجربة سينمائية لها الى حدوث نوع من «البلبلة» في سوق السينما بمصر ورغم انه جاء في المركز الثاني بعد الفيلم الكوميدي «جاءنا البيان التالي» لـ: هنيدي والمخرج سعيد حامد... حيث ان الفيلم حقق نجاحاً تفوق على العديد من الأفلام الكوميدية المنتشرة في أسواق السينما ويقوم ببطولتها مجموعة من الفنانين الشباب امثال علاء ولي الدين، واحمد السقا. فيلم «سكوت هنصور» من اخراج يوسف شاهين ويشارك في بطولته مجموعة من الفنانين وأغلبهم من الشباب امثال: لطيفة، احمد بدير، وماجدة الخطيب، ومصطفى شعبان واحمد وفيق وروبي، وقد حقق الفيلم في اسبوعه الاول 536049 جنيها مصريا وقد عرض في ست صالات فقط. ان نجاح فيلم سكوت هنصور على الصعيد التجاري، بالاضافة الى القيمة الفنية العالية التي يتمتع بها الفيلم يعطي الثقة من جديد في امكانية اعادة تقديم الافلام الغنائية الاستعراضية، بالاضافة الى اعطاء الامل للمطربين الذين لهم افلام «مخزّنة في العلب» لتحقق افلامهم نجاحاً مماثلاً، وفيلم «سكوت هنصور» يعيد الى الاذهان النجاحات الكبيرة التي حققتها الأفلام الغنائية خلال عقدي الاربعينيات والخمسينيات بفضل نجوم الغناء امثال: عبدالحليم حافظ، محرم فؤاد، شادية، فريد الاطرش، محمد عبدالوهاب وغيرهم الكثير، وايضا مع وجود مؤلفي الاغاني وملحنيها وحتى في مرحلة الستينيات. من جانبها عبرت المطربة لطيفة عن سعادتها بنجاح اول تجاربها السينمائية، وقالت: لقد بذلت مجهوداً كبيراً في تقديم هذه التجربة حيث مزجت بين الغناء والتمثيل في الفيلم الذي استمر تصويره اكثر من عام. وتجسد لطيفة في الفيلم دور مطربة تعيش في قمة مجدها الفني ولكنها تعاني من حالة وحدة شديدة بعد طلاقها بسبب اهتمام الناس بها لأسباب غير انسانية حيث يهتمون بها لأنها نجمة كبيرة الى ان تلتقي بشاب يحاول التقرب منها ويمنحها ما تحتاجه من حنان واهتمام وتقع في حبه بالفعل، ولكنها تكتشف فيما بعد انه انتهازي ويبحث عن الشهرة والمجد على حسابها فتتركه وتنتصر لفنها وجمهورها وتنساه تماماً. فهمي عبدالعزيز
