خداش بن زهير العامري (؟ ـ 628م) صَبا قَلبي وَكَلفَني كَنودا وَعاوَدَ داَءهُ مِنها التَليدا وَلَم يَكُ حُبها عَرَضاً وَلَكِن تَعَلقَ داَءهُ مِنها وَليدا لَيالِيَ إِذ تَرَيعُ بَطنَ ضيمٍ فَأَكنافَ الوَضيحَةِ فالبرودا وَإِذ هِيَ عَذبَةُ الأَنيابِ خَودٌ تُعيشُ بِريقِها العَطِشَ المَجودا ذَريني أَصطَبِح كَأساً وأَودي مَعَ الفِتيانِ إِذ صَحِبوا ثَمودا فَإِنّي قَد بَقيتُ بَقاَء حَي وَلَكِن لا بَقاَء وَلا خُلودا وَإِن المَرَء لَم يُخلَق سِلاماً وَلا حَجَرا وَلَم يُخلَق حَديدا وَلَكِن عايِشٌ ما عاشَ حَتّى إِذا ما كادَهُ الأَيّامُ كيدا لَحَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَلَمّا تُبصِرا الرَأيَ الرَشيدا فَما إن أَصدَرتُما إِلاّ بِبُخلٍ فَهَلاّ أَن أُثَمرَ أَو أَفيدا سَأُحضِرُها التِجارَ إِذا أَتوني بِخمرِهُم وَأَمنَحُها المُريدا وَأُروي الفِتيَةَ النُدَماَء مِنها ذَوي شَرِكٍ يُعِدّونَ الفُقودا رَأَيتُ اللَهَ أَكثَرَ كُل شَيءٍ مُحاوَلَةً وَأَكثَرَهُم جُنودا شاعر جاهلي من اشراف بني عامر وشجعانهم كان يلقب