قال علماء اثار يابانيون في القاهرة امس انهم عثروا على دلائل تشير الى استمرار قدماء المصريين في عبادة الفرعون خوفو، باني اكبر الاهرام، بعد وفاته. واوضح ساكوجي يوشيمورا من جامعة واسيدا لوكالة فرانس برس ان فريقه وجد، على احد تلال سقارة، اسم الفرعون منقوشا داخل سرداب شيد بعد مرور 1300 عام على وفاته. واضاف يوشيمورا ان الاكتشاف الذي عثر عليه في الاول من سبتمبر الحالي اكد ان هذا «التل الصغير يعتبر في صلب عبادة الفرعون خوفو والاله الاسد سخميت موضحا «انه عثر على ثمانية تماثيل صغيرة تعود للاله سخميت في السرداب». وأعرب عالم الاثار الذي يعمل في مصر منذ 30 عاما عن اعتقاده بأن السرداب الذي بني كمقبرة واستخدم للحفاظ على المقتنيات الثمينة على علاقة بقبر الابن الرابع للفرعون رمسيس الثاني خاسمويت الذي يعتقد بأنه كان يعبد الفرعون خوفو. وقال يوشيمورا ان عبادة خوفو استمرت لفترة طويلة قد تكون بحدود ثلاثة الاف عام. ـ أ. ف. ب