حينما ظهـرت نيكـول كيدمـان وميشيـل يوه في مهرجـان كان السينمائي في مـايو الماضي وهمـا ترتديان ثوب «التشيـونجـزام» التقليـدي الصيني لم تكن كاميرات صحافيي الازياء وحدها هي التي لاحظتهمـا، وكذلك الحال حيث ظهـرت الممثلة الصينيـة ماجـي شيونج في فيلم «مـزاج للحب» وهي ترتـدي ثـوب «تشيونجزام» ترددت صيحـات الاعجاب في كل اوسـاط صناعـة الازياء السينمائية. والانعكـاس واضـح الآن، فنظـرة الى عروض الازيـاء التي يقيمـها مصممـون من امثال فالانتينـو وبيل بلاس تظهر وجـود الثياب على طراز التشيونجزام في خطوط الموضـة وهو مـا يعززها الفكـرة الرائجـة الآن بـان الغـزو الصيني الثقافي آت لا محـالة. وهذه ليسـت المـرة الاولى التـي يظهـر فيهـا التشيونجزام الصيني في الموضـة فقـد شهـده فيلم «عـالم سـوزي ونج» في الستينيـات وزاد من ذلك فيلـم «انديـان جـونز وضريح القبة» الذي تألقت به كيت كابشو في تشيونجزمها الصارخ والذي اصطادت به زوج المستقبل ستيفين سبيلبرج. وهكـذا كيدمـان سبـق لهـا ان ظهـرت بـه في حفـل الاوسكـار عـام 1997 والفارق الوحيـد الآن في التشيـونجـزام الحـالي هو انه بقبـة اطـول واكثر ملاءمـة لارتدائه مصنـوع من اقمشة اخف واقل الوانا تصويرية.
