تأجلت مناقشة العرض الاماراتي (كوكتيل) الى اليوم بدلا من أمس بعد التغيير المفاجئ الذي طرأ على جدول الندوات التطبيقية على العروض حيث تمت مناقشة العرضين الفلسطيني (قصص تحت الاحتلال) و(وبعدين)، بدلا من العرض الاماراتي وذلك بسبب سفر الوفد الفلسطيني الذي يضم الفرقتين اليوم، وقد تم ابلاغ أعضاء فرقة مسرح الشارقة الوطني بالموعد الجديد للندوة أمس الأول بينما لم ينشر الخبر في أي صحيفة كما لم يبلغ به النقاد ولذلك فقد ذهبوا الى قاعة الندوات بالمجلس الأعلى للثقافة ليفاجأوا بعدم وجود وفد الامارات وبوجود الفرقتين الفلسطينيتين!! وعلى جانب آخر كانت الفرقة اليابانية تستعد خارج القاعة لحضور ندوة عرض (بيت العرائس) باجراء بروفة سريعة على اجزاء من العرض بأداء بعض الايقاعات وقد حضرت الفرقة كاملة بملابس عرض زاهية الألوان وطليت وجوه البطلات بالمساحيق الملونة التي تعلوها رسومات كما ارتدى الأبطال زياً يشبه الكيمونو الياباني باللون الأسود وغطوا وجوههم بقماش أسود شفاف وقد جذب هذا الشكل مع الايقاعات اليابانية النظر الى الفرقة مما زاد من عدد الحضور في ندوتهم. يذكر أن هذا العرض لاقى نجاحا جماهيريا كبيرا عند عرضه كما أشاد به النقاد ورشحوه لنيل أكثر من جائزة، لكن الملاحظ فعلا أن هناك سلبيات كثيرة سيطرت على هذه الدورة الثالثة عشرة وكان المفروض أن تتلاشى أي أخطاء بعد مرور 13 عاما على المهرجان لكن ماحدث عكس ذلك، فحتى الآن ورغم أن فعاليات المهرجان ستنتهي غدا فإن ادارة المهرجان لم تعلن عن الفرقة المشاركة في المسابقة الرسمية وتركت المسألة للصدفة أما الفرقة الموجودة داخل المسابقة تفاجأ بوجود لجنة التحكيم في صالة العرض وربما لا تلاحظ وجودها أيضا، كما أن جدول العروض اشتمل على أخطاء كثيرة منها تضارب المواعيد واقامة عرض لأكثر من فرقة لدولة واحدة في الوقت نفسه. من جهة ثانية تقام اليوم آخر عروض المهرجان المسائية حيث تقدم 12 فرقة عروضها بينها 3 فرق فقط أجنبية و9 فرق مصرية وعربية وقد اعتذرت فرقة مصر وسويسرا التي يمولها المركز الثقافي السويسري (بروهلفسيا) عن عدم تقديم عرضها (الجعان يحلم بسوق العيش) والذي كان مقررا عرضه على قاعة سيد درويش بسبب انشغال بطلته في عرض آخر، وبهذا يصل عدد الفرق المعتذرة حتى الآن أربع فرق ثلاث أجنبية وواحدة مصرية، أما العروض الـ 12 المتبقية فهي (عرس الزين) لفرقة المسرح الوطني السوداني (البقعة) على مسرح السلام، و(أريد أن أولد) لفرقة الفن الحديث اليمنية على مسرح الطليعة، و(نزيف الذاكرة) لفرقة المسرح الوطني الليبي بطرابلس، و(المشهد الرابع) عن هاملت لفرقة المسرح الكويتي على المسرح الصغير بدار الأوبرا، و(يوميات مجنون) لفرقة المسرح القومي السوري، و(فات الميعاد) لفرقة مسرح الهناجر، أما العروض الاجنبية الثلاثة فهي (ريتراتو) لفرقة جاليندو الفرنسية، و(البطة الدميمة) لفرقة دزيليشيلس من لاتفيا و(الناقلة المتحركة) لفرقة كازاخ الموسيقية كازاخستان. كما يختتم العرض المصري الوحيد الذي استمر تقديمه طوال فترة المهرجان عروضه اليوم وهو (في الطريق الى ولاحتة) الذي يقدمه داخل أتوبيس وهو من تأليف واخراج أحمد العطار وانتاج مسرح الطليعة وهو من العروض التي لفتت اليها الانظار ووجدت اقبالا حيث يعتبر العرض رحلة سياحية مدتها 45 دقيقة يقوم فيها الأتوبيس بجولة تبدأ من داخل دار الأوبرا مرورا بمنطقة الزمالك والعودة مرة أخرى وخلال هذه الرحلة يقدم عرضاً مسرحياً داخل الأتوبيس الذي تتوافر له من الداخل الاضاءة وبعض الديكورات البسيطة ويتطرق لمشاكل الشباب والعثور على فرصة عمل وشقة للزواج من خلال حوار بين السائق واحدى الراكبات، كما تقدم غدا آخر عروض المهرجان وعددها 8 عروض معظمها عربية في الثانية عشرة ظهرا وتعلن جوائز المهرجان في حفل الختام الذي يقام في الثامنة مساء بالمسرح الكبير بدار الأوبرا.