محظوظة في الحب، لكنها بائسة في العمل، ذلك ان صناعة السينما الامريكية الطموح ةوالحسودة في آن لم تسامح بنلوبي كروز ولم تتهاون معها، حيث اصبحت الممثلة المدريدية هدفاً لجميع انواع النقد الذي تقذف به من قبل خبراء السينما الامريكية بعد ان تم تأكيد علاقتها الغرامية مع الممثل النجم توم كروز. وشكل فشل فيلمها الاخير «قيثارة الكابتن كوريلي» الذي حصد 19 مليون دولار النقطة التي جعلت كيل صبر النقاد الامريكيين يطفح. واخر مثال على ذلك نجده في مطبوعة محترمة تصدر على شبكة الانترنت وتدعى «انترنت انترتيمنت ويكلي» حيث قالت: «يمكن ان تكون لبنلوبي كروز شعبية مفرطة لموهبتها الفنية الضحلة». بل ان المجلة نفسها التي تقارن فشل مسيرة الممثلة المدريدية مع ما عانت منه، في حينها، الممثلة البريطانية جوليا اورموند ـ المطرودة من الشاشات الامريكية اثر نجاح «اساطير عاطفية ـ، تبتكر تسمية جديدة لتعريف ثنائي توم كروز الحالي: «بنلوبي إس. بلوز» وهو تعبير يعني «فشل تراجيدي للمرأة الاجمل في العالم ساعة وجدت دوراً يهمها في فيلم بالانجليزية». وعلى الرغم من هذه الانتقادات، الا ان «انترتيمنت ويكلي» تقدم فرصة اخرى لكروز امام العرض الوشيك لـ «سماء الفانيليا» الفيلم الذي اخرجه كاميرون كرو، حيث بدأت علاقتها الرومانسية مع كرو.