شعر: عمرو بن الحارث تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ وَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ مَن جُلُّ مالِهِ حُسامٌ كَلَونِ المِلحِ أَبيَضُ صارِمُ غَمُوضٌ إِذا عَضَّ الكَريهَةَ لَم يَدَع لَهُ طَمَعاً طَوعُ اليَمينِ مُلازمُ أَلَم تَعلَمي أَنَّ الصَعاليكَ نَومُهُم قَليلٌ إَذا نامَ الخَلِيُّ المُسالِمُ إِذا اللَيلُ أَدجى وَاكفَهَرَّ ظَلامُهُ وَصاحَ مِنَ الأَفراطِ بومٌ جَواثِمُ وَمالَ بِأَصحابِ الكَرى غالِباتُهُ فَإنِي عَلى أَمرِ الغَوايَةِ حازِمُ كَذَبتُم وَبَيتِ اللهِ لا تَأخُذونَها مُراغَمَةً مادامَ لِلسَيفِ قائِمُ تَحالَفَ أَقوامٌ عَلَيَّ لِيَسلَموا وَجَروا عَلَيِّ الحَربَ إِذ أَنا سالِمُ أَفَاليَومَ أَدعى لِلهَوادَةِ بَعدَما أُجيلَ عَلى الحَيِّ المَذاكي الصَلادِمُ كَأَنَّ حَريماً إذ رَجا أَن أَرُدَّها وَيَذهَبَ مالي يا اِبنَةَ القَومِ حالِمُ مَتى تَجمَعِ القَلبَ الذَكِيَّ وَصارِماً وَأَنفاً أَبِيّاً تَجتَنِبكَ المَظالِمُ وَمَن يَطلُبِ المَالَ المُمنَعَّ بِالقَنا يَعِش مُثرِيّاً أَو تَختَرِمهُ المَخارِمُ وَكُنتُ إذا قَومٌ غَزَوني غَزَوتُهُم فَهَل أَنا في ذا يالَ هَمدانَ ظالِمُ شاعر همدان قبيل الإسلام له اخبار في الجاهلية عاش الى خلافة عمر بن الخطاب