في أوسع انفجار للبث التلفزيوني في تاريخ كندا، تنطلق خلال سبتمبر الجاري حوالي 50 قناة تلفزيونية محلية، بما فيها قناتان جديدتان لهيئة الاذاعة الكندية احداهما وثائقية والاخرى التي اختير لها عنوان «كندا البلاد» ستعنى بنشاطات وأخبار المقاطعات والتعريف بها. وستكون هناك قناة للرياضة النسائية، وقناة للكمبيوتر والانترنت، وقناة خاصة بكل ما يتعلق بالسفر والرحلات داخل كندا، اضافة الى قناة الشاذين جنسياً. القنوات الجديدة ستبث بالنظام الرقمي الذي يعتبر نظام القرن الواحد والعشرين والذي سيحل في النهاية محل النظام التناظري الحالي، ولذلك سيتمكن الذين يملكون اجهزة استقبال رقمية فقط التقاط هذه القنوات وهم نحو مليوني مشاهد من بين 12 مليوناً. وعلى الرغم من الآمال الوردية للشركات مالكة القنوات الجديدة، الا ان محللي صناعة الاتصالات والترفيه يرون ان جني عوائد وأرباح سيستغرق على الأقل ثلاثاً الى خمس سنوات، بل هناك من يتوقع فشل بعض القنوات نظراً لاقتصار البث على النظام الرقمي. مونتريال ـ «البيان»: