يتمخض معدل ثاني اكسيد الكربون الجوي عن نتائج مباشرة على النباتات البرية اذ يتنشط التركيب الضوئي والعضويات البحرية. وقد اوضح علماء امريكيون والمان مؤخرا ان عملية التكلس، لدى نوعين من العوالق، تتضاءل بشكل مذهل عند ازدياد معدل ثاني اكسيد الكربون الجوي ويستجيب المرجان والطحالب الطبشورية بالطريقة نفسها، مثلما اوضحه باحثون من مختبر علم البحار البيولوجي في فيلفرانش سور مير بفرنسا. تساهم هذه العضويات، بنسبة تزيد على 80% في عملية التكلس البحري. ولما كانت هذه العملية نفسها مصدرا لثاني اكسيد الكربون، فان انخفاض انتاج هذه العضويات قد يبطيء تنامي ثاني اكسيد الكربون الجوي. لكن الوقت لا يزال مبكرا لتقدير كل نتائج تفاعل طوائف العوالق على المنظومة البيئية البحرية، خصوصا وانه لم يؤخذ احترار المناخ بالحسبان