ذكر معهد جيميني جينوميكس، وهو من أبرز معاهد الابحاث الوراثية الاكلينيكية في العالم، امس الاول أن علماءه تعرفوا على الطفرات التي تحدث في أحد الجينات الوراثية والتي ربما تلعب دورا مهما في وظيفة عضلة القلب البشري. فقد تستطيع عدة تغيرات أو بعض الامور الشاذة أن تتنبأ بمدى كون الشخص معرضا للاصابة بقصور القلب الاحتقاني، وهو أحد الاسباب الرئيسية للموت المفاجئ. وتشير الدراسة المستمرة للجين أن هذا الاكتشاف ربما يكون عامل تشخيص مهم للتنبؤ بقصور القلب الاحتقاني وعلاجه. وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية أشارت في تقاريرها إلى انخفاض معدل الاصابة بالامراض القلبية الوعائية على مدى عدة عقود، فإنها أشارت أيضا إلى زيادة في حدوث مرض قصور القلب الاحتقاني الذي غالبا ما يكون هو المرحلة النهائية لمرض القلب. وبين عامي 1968 و1998، ارتفع عدد حالات الوفاة الناتجة عن مرض قصور القلب الاحتقاني في الولايات المتحدة من حوالي 000،10 حالة إلى نحو 000،50 حالة. ويموت غالبية المرضى الذين يتم تشخيص إصابتهم بقصور القلب الاحتقاني في غضون خمس سنوات. جدير بالذكر أن نسبة الاصابة بمرض قصور القلب الاحتقاني بين الامريكيين من أصل أفريقي تبلغ ضعف نسبة الاصابة بالمرض بين البيض، ويتوقع أن يرتفع عدد الاشخاص المصابين بالمرض مع تقدم السكان في العمر وبقاء مرضى القلب على قيد الحياة لفترة أطول رغم مرضهم. ـ د.ب.أ