المسلسل الاجتماعي السوري «بقعة ضوء» (سبوت لايت) عن نص قام بكتابته ايمن رضا وباسم ياخور في ثاني تجاربهما في الكتابة وسيتولى الاخراج الليث حجو في اولى تجاربه بعد ان عمل كمساعد مخرج في اعمال عديدة، والعمل الجديد يتناول مواضيع اجتماعية متنوعة تطرح على الشاشة في خلال قالب كوميدي شيق يعتمد بصورة اساسية على السخرية من مظاهر التخلف الاجتماعي والكذب والمفارقات الحياتية الساخنة وعلى التأمل العميق في سلوك الناس والمؤسسات. ويتألف المسلسل من ثلاثين حلقة تحتوي الحلقة الواحدة على بقعتي ضوء او اكثر والواحدة منها تعالج احد الموضوعات الطريفة التي تشكل في مضمونها مادة كوميدية او كوميديا سوداء احيانا يمكن ان ترتقي بذوق المشاهد او تلفت نظره لعيوب في المجتمع بشكل عام حيث يتم الربط بين هذه اللوحات بتقديم الممثل الاساسي للوحة بعبارة الى بقعة الضوء الاخرى سلسا وغير متقطع. وتتضمن الحلقة اضافة لبقع الضوء والربط «كليبا» يتناول السيناريو فيه الموضوع الاخير في اللوحة حيث تكون الموسيقى مبنية على اعادة توزيع جديد ومعاصر لبعض الاغنيات القديمة انما مع معادل بصري جديد ينسجم مع الشكل الفني والفكري للحلقات ويخدم موضوعها بما يضفيه عليه من طابع طريف. ويحتوي المسلسل على عدد كبير من الافكار المتنوعة في مضامينها واشكالها حيث يؤديها نخبة من الفنانين الشباب لما تحتويه هذه اللوحات من قضايا تمس الشباب ومشاكلهم حيث يشارك كل من الفنانين: بسام كوسا، باسم ياخور، ايمن رضا، وفاء موصللي، عمر حجو، لينا حوارنة، ليلى جبر، شكران مرتجى، مها المصري، سليم صبري، اندريه سكاف، كاريس بشار، حسن عويتي، نجاح العبدالله، جلال شموط، رياض شحرور، نزار ابو حجر وآخرون... وفي هذا الاطار يقول كل من الفنانين باسم ياخور وايمن رضا: هذه تجربة جديدة قمنا بها بعد ان استقينا من احداث وقصص الناس والشارع المادة الاولية لهذا النص ثم عالجناها بشكل طريف وساخر نأمل ان يتفاعل معها المشاهد العربي. في حين يقول المخرج الليث حجو عن هذا المسلسل: في بقعة ضوء نسلط بعض الضوء على اخطاء وعيوب موجودة فينا قد نضحك لها ولكنها تبقى مشاكل اذا تجاوزناها نجعل من بقعة الانسان ضوءا يستنير به الاخرون. وعن الاسلوب الاخراجي يقول الليث حجو: بما ان العمل يعتمد بالدرجة الاولى على قصص الاشخاص العاديين ومشاكلهم في الحياة فلابد من الابتعاد قدر الامكان عن فزلكة الصورة وجعل الحدث الدرامي في المرتبة الثانية وقد حاولت قدر الامكان ان اجعل المشاهد لهذا العمل ينسى انه امام شاشة التلفزيون وانه يتابع عملا دراميا فيه الكثير من الكوميديا الممزوجة بالسخرية. وما سر مشاركة هذا العدد من نجوم الدراما السورية في هذا المسلسل؟ ـ انا لا انكر سعادتي الكبيرة بهذا الامر خاصة وانها المرة الاولى التي اقدم فيها مسلسلا كمخرج وقد سبق لي وعملت في العديد من الاعمال الدرامية السورية المهمة كمساعد مخرج كما في اعمال هيثم حقي الاخيرة كمسلسل «خان الحرير»، «سيرة آل الجلالي»، «الايام المتوردة» وغيرها من الاعمال الاخرى. لذلك اعتبر نفسي بمشاركة هذا العدد من النجوم في عملي الاول وارى انه نوع من التكاتف والمساعدة لي في تجربتي الاولى. دمشق ـ «البيان»: