قرر مهند ان يطلق النار على نفسه ولكن في مكان ليس بمقتل انتقاماً من شقيقين قاما بضربه ضرباً مبرحاً جراء سعيه وراء شقيقتهما والتعرض لها ومحاولة ازعاجها. وبعد محاولات استطاع هذا المريض ان يقنع احد اصدقائه بأن يطلق النار عليه واشار الى خاصرته وبالفعل غادرا الى مكان مهجور حيث قام الصديق باطلاق النار على صديقه ثم اوصله الى اقرب مستشفى، وبعد ان ابلغت ادارة المستشفى الاجهزة الامنية بالحادث قام مهند باتهام كل من الشقيقين بانهما قاما باطلاق النار عليه. وبعد البحث والتحري تأكد لرجال التحقيقات انه لا علاقة للشابين بالاتهامات التي يكيلها لهما مهند خصوصاً وان هناك ما يثبت ذلك حيث تصادف ان سمع احد الاشخاص المكيدة التي تم تدبيرها بين مهند وصديقه فقام بابلاغ السلطات الامنية بما سمع، حيث لاحقت الشرطة هذه المعلومة وتبين لها صدقها، وعلى الفور وجهت نيابة امن الدولة للمدعو هاني وهو صديق مهند الذي قام باطلاق النار عليه، تهمة الشروع بالقتل. وحسب ما ورد في اسناد النيابة: ان المدعو مهند وفي محاولة منه للانتقام من الشقيقين مازن ويوسف عمد الى الاتفاق مع صديقه هاني علي اصابته بجراح عبر اطلاق رصاصة من مسدسه على جسد مهند وتم له ما اراد حيث توجه الصديقان هاني ومهند الى منطقة غير مأهولة وقام هاني باطلاق رصاصة من مسدسه على المدعو مهند اصابته في خاصرته ثم غادر هاني المكان وقام باخفاء المسدس عند صديق اخر له فيما قام مهند بركوب سيارة والتوجه الى اقرب مستشفى لاسعاف نفسه. ولدى سؤاله من قبل رجال الامن المقيمين في المستشفى عن الفاعل افاد بان الجناة هما مازن ويوسف وجرى القاء القبض عليهما والتحقيق معهما حيث تبين لرجال الامن ان الشكوى كيدية وان العملية قد تمت بالاتفاق الجنائي بين كل من هاني والمصاب مهند لتوريط الشقيقين مازن ويوسف. عمان ـ «البيان»: