اغراه المال الذي قدمه له احد معارفه في مقابل ان يوفر المتعة المحرمة من خلال استخدام بيته، بالاضافة الى توفير فتيات لغايته فوافق حارس العمارة على ذلك حيث دأب على هذا العمل ظانا ان زوجته ستكون بمأمن اذا ما قام بمثل هذا العمل او وافق عليه. ولم تمض سوى فترة قليلة حتى تم الاعتداء على الزوجة التي اخبرت زوجها بالقصة، مما دفع زوجها حارس العمارة بابلاغ السلطات الامنية بالامر والتي بعد البحث كشفت تفاصيل القصة كاملة. حيث قامت السلطات الامنية الاردنية بالقاء القبض عليه بتهمة ادارة بيت مشبوه، بالاضافة الى القاء القبض على المتهم. وحسب المعلومات المتوافرة فان المتهم يعمل حارسا لاحدى العمارات وانه كان يستخدم بيته الذي يسكنه مع عائلته في البغاء مقابل حصوله على مبالغ مالية من الذين يحضرون الى بيته لممارسة الجنس مع الفتيات اللواتي يقوم المتهم باحضارهن من اجل المتعة. وكما ورد في التفاصيل ان احد المتهمين تعرف على المتهم الذي يعمل حارسا للعمارة وبدأ يتردد عليه في بيته لممارسة الجنس مع الفتيات اللاتي كان يحضرهن المتهم اليه مقابل مبلغ مالي متفق عليه. وقد لاحظ المتهم ان زوجة حارس البيت ذات مظهر جذاب فقرر الاعتداء عليها جنسيا فقام بالاتصال مع المتهم وعندما علم بانه خارج المنزل ذهب الى منزل الحارس وطرق الباب حتى خرجت الزوجة التي اخبرته بان زوجها غير موجود فقال لها بانه اتصل مع زوجها واخبره بانه سوف يحضر بعد قليل ففتحت له الباب ودخل المتهم وعندما ذهبت لتحضر له الشاي دخل خلفها واخذ يقبلها عنوة الى ان تمكن من خلع ملابسها محاولا الاعتداء عليها وقام بعد ذلك باعطائها مبلغا من المال الا انها رفضت ذلك. وبعد عودة زوجها اخبرته بما فعله المتهم معها وقدمت شكوى بحق المتهم وجرت الملاحقة وقررت المحكمة حبس المتهم حارس العمارة خمس سنوات مع الاشغال الشاقة المؤقتة وحبس المتهم الآخر لعامين ونصف العالم. عمان ـ «البيان»: