صادرت السلطات الكولومبية اعمالاً فنية تقدر قيمتها بنحو 7 ملايين دولار وتعود لفنانين كبار، من بينهم الجريكو وسلفادور دالي، وذلك عندما حاول مواطن كولومبي اخراجها بشكل غير شرعي خارج البلاد مع تسعة اعمال اخرى. اعمال مثل «لوحة للفنان» لا لجريكي و«انعكاس اشجار على نهر» لمونيه و«المحاكمة النهائية» و«هرقل وأسد نيمبيا» المنسوبتين الى روبنز ووموريو، الى جانب اعمال اخرى، تكون مجموعة اللوحات المصادرة التي يشرف على حراستها المتحف الوطني الى أن تنتهي التحقيقات. ولقد أحتجزت هذه الأعمال وهي بحوزة مواطن كولومبي من قبل ادارة الضرائب والجمارك الوطنية عندما حاول تهريبها الى خارج البلاد بالاستعانة بأختام مزورة لوزارة الثقافة، وعندما عاين المتحف الوطني الأعمال وجدها تنحدر من مصدر اجنبي. كما تأكدت هذه الهيئة المتخصصة من ان الوثائق اللازمة للتصدير كانت مزورة. وهذه هي اول عملية مصادرة تقوم بها السلطات الكولومبية لأعمال عالمية بهذا القدر من الأهمية. الى ذلك أكدت الدراسات التي أجرتها وزارة الثقافة الكولومبية ان الرسومات تنتمي الى انماط مثل الزخرفي والإنطباعي والسوريالي وانها جميعها اعمال اصلية. ومن المنتظر ان يقوم خبير عالمي بالتحقق من ذلك. من جانب اخر وحسب ما أكدته السلطات الكولومبية، فان هذه الأعمال ليست موثقة من حيث دخولها البلاد بطريقة شرعية باستثناء عمل واحد منها.
