يتوقع علماء ومختصون أن تنتشر في المستقبل غير البعيد، وعلى نطاق واسع، الروبوتات القريبة الشبه بالإنسان، أي تلك المتحركة المتكلمة والتي كونت درجة معينة من الذكاء الاجتماعي. هذه التنبؤات جاءت على لسان عالم النفس في جامعة جلاسجو الاسكتلندية، الذي يقوم حاليا بدراسة حول التفاعل الاجتماعي بين الإنسان وقرينه أو نظيره الآلي الروبوت. ويؤكد الدكتور فرانك بوليك أن القدرات والمهارات التكنولوجية موجودة في الوقت الحاضر لابتداع وتصميم روبوتات ذات قدرة عجيبة تقترب كثيرا من محاكاة وتقليد الحياة الطبيعية. وفي هذا يتنبأ هذا الباحث أن يشهد العالم بحلول العام ألفين وخمسين ظهور الروبوتات التي تعتني بكبار أو صغار السن، أي في رياض الأطفال أو بيوت الرعاية الاجتماعية للمسّنين. ويذهب هذا الباحث إلى ما هو ابعد بقوله إن فرقا لكرة القدم من الروبوتات ستمارس هذه اللعبة، وستقرأ روبوتات أخرى الصحف وستشاهد التلفزيون. لكنه يقول إن قبول الروبوتات اجتماعيا يجب أن يكون مقرونا بقدرتها على التعبير بشكل انساني عن نفسها. ويتوجب أن تصمم لاستخدام المؤشرات والتعبيرات الاجتماعية السائدة إن أريد لها أن تكون مقبولة بين الناس. بي.بي.سي.أونلاين