أعلن مؤخراً عن اكتشاف أكثر كنيسة بيزنطية انخفاضاً في العالم في موقع المغطس قرب منطقة البحر الميت الأردنية، ويبلغ انخفاض هذه الكنيسة 390 متراً تحت مستوى سطح البحر. وتم البحث عن الكنيسة بناء على معلومات متوارثة من قبل رجال الدين والرهبان الذين تواصلت إقامتهم في موقع مغطس النبي عيسى (عليه السلام) منذ القرن الأول الميلادي وحتى القرن الثامن عشر الميلادي. ولهذا الاكتشاف أهمية بالغة على الصعيد الأثري لتطابقه مع وصف «الانجيل» له حيث وردت اشارة واضحة فيهما الى الجانب الشرقي لنهر الأردن الذي اكتشفت فيه الكنيسة والذي يبعد عن النهر شرقاً بحدود 70 متراً طولياً. وحسب علماء آثار فإن هذا الكشف من المنتظر أن يزيل التساؤل عن المكان الفعلي لتعميد المسيح عليه السلام على يد يوحنا المعمدان وتحديد المكان الذي وقف عليه المسيح أثناء التعميد، وهو السؤال الذي شغل العلماء طوال الفترة الماضية. وللاكتشاف أهمية جغرافية أيضاً حيث توصل المعنيون في هذا الصدد إلى حقيقة مفادها أن منسوب الدرجات الرخامية المكتشفة حالياً يوازي منسوب نهر الأردن تقريباً وترتفع عنه بمقدار مترين فقط، مما يؤكد أن منسوب المياه في تلك الفترة التي بُنيت فيها الكنيسة «العصر البيزنطي» كان منخفضاً وقريباً من المستوى الحالي المكتشف. عمّان ـ «البيان»: