فن «الأبرو» هو فن «التعريف الرخامي» وهو من نوع (الرسم على الماء) هذا الفن الإسلامي الرفيع نظم له متحف الشارقة الإسلامي دورة صيفية بدأت في الأول من يوليو وانتهت بنجاح كبير في الخامس من أغسطس الماضيين بإشراف الدكتور بسام داغستاني من مركز جمعة الماجد بدبي، وعثمان فيدان من متحف الشارقة الإسلامي وأشرفت عليها إدارياً عفاف المري مديرة متحف الشارقة الإسلامي. شارك في الدورة 463 طالباً وطالبة من تلاميذ الشارقة بزيادة بلغت ثلاثة أضعاف عدد المشاركين في عام 2000 إذ كان عددهم (146) مشاركاً. الدورة اعتنت بتعريف التلاميذ والتلميذات على المتحف الإسلامي ومقتنياته الثمينة. وفي الدورة تعرف المشاركون على فن «الأبرو» وجربوا بأنفسهم أن يرسموا على الماء مما شكّل متعة حقيقية للمشاركين وفرصة للعب الممتع والمدهش بمفاجآته غير المتوقعة.. وتم اختيار أعمال منتقاة لمعرض الحصاد ضمن أنشطة المجلس الأعلى للأسرة. وتم توزيع بعضها على المشاركين بينما احتفظت إدارة مراكز الطفولة ببعضها الآخر لعرضها في تظاهرات فنية عالمية وعربية، مثلما حدث في العام الماضي عند مشاركة الشارقة في معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال في إيطاليا. والملاحظ أن مشاركات التلاميذ والتلميذات قد شملت مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى وكلباء ودبا الحصن (مراكز الأطفال) والشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية (أندية الفتيات) ومراكز طلابية مختلفة في إمارة الشارقة بل وبعض الوفود الزائرة كالوفد العماني الزائر لأندية فتيات الشارقة، كما انضم إلى الدورة مشاركون من المنتدى الإسلامي وملتقى الشباب الصيفي ونادي خورفكان ومراكز شباب أخرى. وقالت عفاف المري مشرفة الدورة الإدارية إن متحف الشارقة قد أنجز دورة صيفية ناجحة بكل المقاييس فقد تعلم الأبناء واستفادوا من أوقات الصيف وتعلموا فناً اسلامياً جميلاً. وكان لتعاون الدكتور داغستاني المتخصص في الفنون الإسلامية الدور الأكبر في المضي بالدورة وتواصلها مع الأعوام السابقة.. إن الفنون لها دورها في صقل شخصية الطفل.