قال علماء إنهم توصلوا إلى أن خلايا الأورام الخبيثة تترك وراءها أثرا في محيطها يؤثر في نمو السرطان. وأوضحوا أن الأثر يظل قائما حتى في حالة زوال تلك الخلايا، مضيفين أن أنواع السرطان الأقل خبثا تتحول بعد المرور بذلك الأثر إلى سرطانات أكثر خبثا. ويشار إلى أن المنطقة المحيطة بالخلايا تكون حافلة بالجزيئات التي تضطلع بدور مهم في تحديد شكل نسيج الخلايا وطريقة عمله، وقد عمد فريق من باحثي جامعة آيوا الأمريكية إلى دراسة مفعول خلايا سرطان الجلد على محيطها. وجاء في دراسة نشرتها مجلة «كانسر ريزيرتش» الطبية، أن الباحثين اكتشفوا أن خلايا سرطان الجلد الخبيث تتفاعل بشكل مختلف مع محيطها عما يحصل من خلايا نفس السرطان الأقل خبثا، ويرجح ان تكون لذلك الاختلاف مضاعفات هامة على تشخيص وعلاج سرطان الجلد وأنواع أخرى من السرطان الخبيث، وتوصل الباحثون إلى أن خلايا سرطان الجلد الخبيثة تخلف وراءها أثرا من الجزيئات حين تخترق محيطها، ويبدو أن تلك الآثار تحوي معلومات ومفاتيح، شبيهة بفتات الخبز المنثور على الطريق، يمكن أن تتضمن معلومات وإشارات تستطيع تشفيرها خلايا الأورام الأقل خبثا. «بي.بي.سي أونلاين»