يبدو ان النجمة العالمية نيكول كيدمان قادرة على القيام بأي دور. ومن غير باز لوهرمان أقدر على معرفة ذلك بعد ان كان مخرج ثلاثة اعمال متعاقبة لها هي «قاعة الحفلات» ثم «روميو وجولييت» وأخيرا الفيلم الاستعراضي الباذخ «الطاحونة الحمراء». وفي لقاء مشترك مع احدى المجلات تحدث لوهرمان وكيدمان بصراحة طالت الحياة والحب والفن والسينما وكل تلك النقاط المشتركة بينهما ليكشف لوهرمان عن السحر الذي يصنع نجومية هذه الفنانة السينمائية. وقال لوهرمان ان فيلم «الطاحونة الحمراء» يصور باريس البوهيمية والتعبير الفني والحرية والدراما والعاطفة مما جعله الفيلم الابرز في هذا الموسم السينمائي. ووصف لوهرمان هذا الفيلم الذي جمع فيه بين نيكول كيدمان ويوان ماكروجر بأنه المشروع الاكثر كمالاً له حتى الان وهو الذي كرس موقعه باعتباره المخرج الذي اعتاد تكسير القواعد. وأضاف إن معرفته بالموسيقى والفن والتاريخ قد وجدت كلها طريقها لتقف امام الكاميرا. ويقول ان فيلم «الطاحونة الحمراء» هو محاولة لكشف ذلك التوازي غير المعتاد بين الحياة والفن وأنه لم يجد من هي افضل من نيكول كيدمان لتلعب دور البطولة في مثل هذا الفيلم الاستثنائي. اما نيكول كيدمان فقد عبرت عن سعادتها الغامرة بإسناد هذا الدور لها لأنه يمثل جزءا جاداً من الحياة يتوق المرء ليعيشه. وأكدت على ان الفرصة التي أتاحها لوهرمان لها كانت فرصة لن تنساها وستظل تشكره عليها طوال عمرها.