قضت راهبة مصرية 28 سنة لخدمة المسيحية وأخيرا أسلمت. ونقلت الأنباء الواردة من المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية عن خديجة إجلالي قولها إنها درست الإسلام، بدقة ووصلت إلى النتيجة النهائية أن هذا الدين يجيب عن جميع الأسئلة التي تثيرها الحضارة الحديثة وبإمكانه القيام بتقديم الحل الأمثل لتلك الأسئلة. واضافت خديجة ان المنصرين عرفوا عن مبادئ الإسلام ويستخدمونها لصالحهم لنشر المسيحية بين أبناء المسلمين. وبالنسبة لأسباب اعتناقها الإسلام قالت خديجة إنها كانت تعمل ممرضة في الاسكندرية في مستشفى المنصرين الخاص لخدمة الفلسطينيين المصابين من جراء القصف الإسرائيلي. وقالت خديجة انها بنفسها مرضت في أحد الأيام وفي إحدى اللحظات الحرجة أدركت أن قوة غير محسوسة تؤيدها بشكل عجيب. رأت خديجة نورا ممدودا منها إلى السماء- وفيه شاهدت بنفسها كلمة «الشهادة » أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله، هذا الأمر جعلها تتحول من المسيحية إلى الإسلام. وحول المشاكل التي واجهت خديجة بعد اعتناقها الإسلام قالت إن المنصرين ربطوها ووضعوها في غرفة مظلمة وجربوا معها كلما كان بإمكانهم من الوحشية ولكنها لم ترتد عن الإسلام. وبالنسبة لزوجها الجديد وأولادها المسلمين قالت خديجة: إن المنصرين قتلوهم جميعا ولكنها صبرت لأن الصبر عند الله مأجور. وكشفت خديجة أن أكثر من 12 ألفا مسيحي قد اعتنقوا الإسلام نتيجة لجهودها حتى الآن. أونلاين