صدر العدد (44) من مجلة اتحاد كتاب وادباء الامارات (شئون ادبية) وهو آخر عدد بعد قرار تجميدها. ويضم العدد ملفا خاصاً عن المشهد الادبي المعاصر في الاردن في اطار خطة اسرة التحرير القاء الضوء، على الساحات الادبية العربية والعالمية. ويضم الملف عدداً من الدراسات النقدية عن التجربة النقدية الابداعية في الاردن الى جانب عدد من المساهمات الابداعية شعراً ونثراً لرموز الساحة الادبية الاردنية. اما في الابواب العامة فنقرأ في العدد في باب الدراسات «جمالية المكان في رواية ميرامار» للدكتور احمد زياد محبك، سلطانة البحر والمرأة في قصة بحر نشوان».. للدكتور حميد لحميداني، «تكويرية البراءة ومجموعة طفول لسعاد العريمي» للدكتورة غالية خوجه. اما في باب الشعر فنقرأ قصائد للشعراء: «جعفر احمد العقيلي، سليم السامرائي، السماح عبدالله، علي السالم، فاروق يوسف، ميلود لقاح، رافائيل البيرتي». وفي القصة القصيرة نقرأ ايضا القصص التالية: «انا ماريا (علي أحمد الحميري)، «كلبهار» (كمال عبدالرحمن)، «قيامة المحبين» (د. محسن خضر)، «البيت» (ميسلون هادي)، «هذا الوغد» (هاينريش بول). وفي الابواب الاخرى نقرأ: «نهايات القصائد» (محمد صالح عبدالرضا)، المشهد الشعري التسعيني في سوريا (مفيد نجم)، وضعية مصطلح العلوم الانسانية في المجال التعليمي للروائي عبدالرحمن مجيد الربيعي. اما المدار الأول: اي افتتاحية العدد، فقد كرستها اسرة التحرير لتوديع القاريء والاعتذار منه كون هذا العدد الاخير من «شئون ادبية»، وفي هذا المدار الموسوم (حقائق عند منعطف الطريق) تحاول اسرة التحرير ان توجز بعض محطات مسيرتها الطويلة خاصة وان بعض اعضاء الاسرة عايش المجلة منذ ولادتها حتى يوم تجميدها بقرار. وقد جاء في المدار: (هناك حقائق اخرى كثيرة ينبغي ان ترصد، وان تناقش، ولايحسب ان العديد منها يفوت على ذكاء القاريء، لكننا نأمل ان تكون الحقيقة الاكثر وضوحا هي ان اعضاء اسرة تحرير «شئون ادبية» الذين واكبوا مسيرتها كل هذه السنوات هم اولاً وقبل كل شيء اعضاء في الاتحاد، بادروا، وواصلوا بذل جهودهم في اطار العمل التطوعي عبر قرابة عقدين من الزمان. الان وهذا الفريق من العاملين في اطار الجهد التطوعي وهو يفسح المجال للآخرين فانه يؤكد انه ليس ضد منطق التغيير ولا التطور، باعتبار ان هذا المنطق يندرج في صميم العمل المؤسسي ويعتذر عن عدم المواصلة. ويفسح المجال لاصوات جديدة، متمنيا لهم التوفيق، وان تقطع اشواطاً ابعد في خدمة اتحاد الكتاب وفي تأصيل العمل الابداعي والنقدي في الامارات وعلى امتداد الوطن العربي.