ازالت دراسة اجريت مؤخراً في بورتوريكو المخاوف السائدة حول مدى طول حياة المتبرعين بالكلى.. مؤكدة ان التبرع بالكلى يمكن من العيش حياة طبيعية خالية من التعقيدات الصحية كما يضفي الشعور بالراحة النفسية التامة جراء انقاذ حياة شخص ما. واشارت الدراسة الى ان توثيق حياة المتبرعين بالكلى على المدى الطويل قد أكد ان التبرع بالكلى اجراء آمن تقل فيه الانعكاسات المرضية كما تنعدم فيه فرص الوفاة في معظم الحالات حيث تقدر بحوالي 0.3 في المئة، بينما تصل نسبة التعقيدات الحادة الناجمة عنه الى 8 في المئة. واكدت ان الاشخاص الذين يملكون كلية واحدة يمكنهم التمتع بحياة طبيعية جيدة حيث ان واحدا من كل الف شخص يولد بكلية واحدة كما تتساوى حالات التعرض للوفاة بين المتبرعين والاشخاص العاديين وتقل فرص نشوء تعقيدات عن التبرع. ـ ق.ن.أ