يكون الوعي الاجتماعي والبحث عن الحب المحرك الموسيقي عند ليلى داونس، المغنية والملحنة المكسيكية التي تحط رحالها في اسبانيا من أجل تقديم «بوردير» العمل الجديد للفنانة الواعدة، لأنه، كما ذكرت «يجب ان نعيش بقوة». بهدف افتتاح مهرجان مالاجا، وصلت ليلى داونس الى اسبانيا لتقدم حفلاً موسيقياً على شاطيء مالاجا، حيث تقدم لأول مرة «بوردير»، الألبوم الذي ستنشره في السابع عشر من سبتمبر المقبل والذي تنشد الملحنة من خلاله ان «تفتح قلوب الناس». وقالت ليلى داونس: «في هذا الألبوم، ركزت على غناء أشياء تبدو لي مهمة وتملأني بالرضى والحب. وأنا أشعر أن الموسيقى بلغت سنوات القداسة بالنسبة لي». وتحاول داونس، ولقد نجحت الى حد كبير، في القيام بجولة تمزج من خلالها بين أنماط موسيقية متنوعة مثل الجاز و«جوسييل» والفولكلور المكسيكي المنتشر في كل مكان من أجل كشف سر واقع السكان الأصليين والهجرة.