شعر: سبط ابن التعاويذي أبِثُّكُمُ أنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ وأنَّ فُؤادي للأسى بَعدَكُم نَهبُ تَناسَيتُمُ عَهدي كَأَنّي مُذنِبٌ ومَا كانَ لي لَولا مَلالُكُم ذَنبُ وَقَد كُنتُ أرجو أن تَكونوا عَلى النَوى كَما كُنُتمُ أيّامَ يَجمَعُنا القُربُ فيا مَن لِقلبٍ لا يُبَلُّ غَليُلهُ وأجفانِ عَينٍ لا يجِفُّ لَها غَربُ حَضَرتُ عَليها النَومَ بَعدَ فِراقِكُمُ فَما يلتَقي أو يَلتَقي الهُدبُ والهُدبُ وَبالقَصرِ مِن بَغداد خودٌ إذا رَنَت لَواحِظُها لَم يَنجُ مِن كَيدِها قَلبُ وَلَمّا تَلاقَت بِالصَراةِ رِكابُنا وَرَقَّ مِن حَرِّ أنفاسِنا الرَكبُ وَغابَ رَقيبٌ نَتَّقيهِ وَكاشِحٌ وَراقَت لَنا الشَكوى وَلَذَّ لَنا العَتبُ وباتَت بِكَفّيها مَنَ النَقشِ رَوضَةٌ لَنا وَغَديرٌ مِن مُقَبَّلِها عَذبُ وَهانَ عَليها أن أبيتَ مُسَهَّداً أخالوعَةٍ لا يألَفُ الأرضَ لي جَنبُ إذا قُلتُ يالَمياءُ حُبُّكِ قاتِلي تَقولُ وَكَم مِن عاشقٍ قَتَل الحُبُّ وَإِن قُلتُ قَلبي في يَدَيكِ ضَريبَةٌ تَقولُ وأينَ المُستَطيبُ لَهُ الضَربُ وَقَد يُصحبُ القَلبُ الأبيُّ عَلى النَوى وَيَسلو عَلى طولِ المدى الهائِمُ الصَبُّ