أكملت الممثلة والمنتجة المكسيكية سلمى حايك 33 عاماً من عمرها، مؤخراً، وهي تبدي ميلاً واضحاً باتجاه جذورها اللاتينية ـ الأمريكية، على حساب مشروعاتها في هوليوود. وقد ولدت سلمى، التي انتجت ومثلت في فيلم حول الاختين ميرمال اللتين قتلتا اثناء ديكتاتورية رفائيل ليونيداس تروهيلو، وتعاونت في فيلم آخر حول الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو، ولدت في عام 1968 في «كواتزاكولكوس، بفيراكروز في المكسيك. وفي فيلم فريدا كاهلو، جسدت حايك شخصية الفنانة الشهيرة زوجة الرسام دييجو ريفييرا، وهو فيلم من الممكن ان يفتح لها بوابات السوق الامريكية على مصراعيها وبشكل نهائي وذلك على الرغم مما أبداه البعض من امتعاض بسبب طول فترة تصويره. وشاركت حايك، حتى الان، في انتاجات هوليوودية ذهبت في جانبها الأكبر ادراج الرياح، لكن وبفضل جمالها الخارق ورقتها وأناقتها فإنها تظهر كثيراً على أغلفة مجلات بارزة وفي أحداث مهمة مثل تقديم جوائز الأوسكار.. ولقد اصبحت حايك نجمة في بلادها، المكسيك، وهي في الثانية والعشرين من عمرها عندما لعبت دور البطولة في المسلسل التلفزيوني «تيرسا» لكن طموحاتها كانت تنشد ما هو اكثر من السوق الاسبانية، ولذلك انتقلت الى «لوس انجلوس» كي تحاول التألق في هوليوود بدون ان تتكلم اللغة الانجليزية كثيراً. وسلمى ليست بعيدة عن الاشكاليات، فلقد اتهمتها زميلتها جينيفر لوبيز بالكذب، عندما اعلنت حايك انهم قدموا لها أولاً العرض الخاص بلعب دور البطولة في «سيلينا».