الهدف الأخير الذي حققته المكسيك في مرمى الفن السابع اسمه «وأنت امي ايضاً»، الفيلم اخرجه الفونسو كوارون والذي حصد خلال شهرين من عرضه في المكسيك عشرة ملايين وخمسمئة دولار. سيصل هذا الفيلم الى تشيلي في إطار مسابقة عالمية للأفلام الطويلة، تقام هذه السنة خلال الدورة الثامنة لمهرجان فالديفيا السينمائي، وذلك بعد ان قام منظمو المهرجان بمساع حثيثة لجلب الفونسو كوارون الى المدينة التشيلية الجنوبية. ومع هذا المشروع، يعود المخرج الى بلاده بعد عقد تقريبا من العمل في هوليوود بمشروعات مثل «الاميرة الصغيرة» «1995» و«طموحات كبيرة» «1998»، الاخير لعب دور البطولة فيه كل من جوينيث بالترو وايثان هاوك وروبرت دي نيرو. و«أنت أمي ايضاً»، فيلم من بطولة الاسبانية، مارييل فيردو، والمكسيكيين جابل جارسيا بيرنال ودييجو لونا، وهو عبارة عن خليط من أفلام الرحلات والأفلام الكوميدية، وأثار حضوره في صالات بلاده الاصلية المكسيك، جدلا كبيرا، لان قصة المراهقين اللذين يمضيان في رحلة بالسيارة مع امرأة جذابة تكبرهما بعدة سنوات، تشتمل على مشاهد مثيرة وتعاطي المخدرات وألعاب جنسية شاذة بين أبطال الفيلم، لذلك تم تقويمه من قبل الرقابة في المكسيك على أنه من الدرجة «سي»، أي انه لا يلائم سوى الأشخاص الذين تتجاوز اعمارهم الثامنة عشرة.