ستطلق روسيا مجددا مركبة مدارية مزودة بشراع شمسي في الفضاء في الفصل الاول من العام 2002 بعد محاولة فاشلة في يوليو الماضي، وفق ما اعلن مدير معهد باباكين للابحاث، قسطنطين بيتشخادزه أمس الأول. وتم في 20 يوليو اطلاق صاروخ باليستي من طراز فولنا يحمل مركبة بشراع شمسي من غواصة روسية في بحر بارنتس غير ان المركبة لم تنفصل عن الصاروخ. ونقلت وكالة ايتار ـ تاس عن بيتشخادزه قوله مع انه تعذر علينا تحقيق مجمل اهدافنا في الاطلاق السابق فقد توصلنا الى الاستنتاج بأن هذا القاذف ملائم تماما لوضع اجهزة مزودة بأشرعة شمسية في المدار. واضاف يجب ان نتقدم وننتقل الى المرحلة التالية'' موضحا ان التجربة السابقة شملت محاولات للتحليق دون المدار وان التجربة الجديدة يفترض ان تهدف الى التحليق المداري. واضاف المسئول ان المركبة التي اطلقت في يوليو كانت مزودة بشراع على شكل مروحي وبمروحيتين. اما ذلك الذي سيتم اطلاقه في 2002 فسيحمل ثماني مراوح، وتبلغ مساحته الاجمالية 600 متر مربع. ويفترض بالشراع الشمسي التجريبي ان يسمح بالتحقق من امكانات الاستكشاف الفضائي بالاستعانة بالرياح الشمسية. ويعتمد مبدأ الشراع الشمسي على استخدام الضغط الذي تمارسه على سطحه اشعة الشمس المعروفة ايضا باسم «فوتون» في الفراغ الفضائي. ـ ا.ف.ب