اختيرت اسرع موسيقى وخطوات راقصين من تراث 33 دولة لتودع اسبوعا حافلا بالرقص والغناء ضمن اطار الدورة 12 لمهرجان الاسماعيلية للفنون الشعبية امس الجمعة في المسرح الروماني في الاسماعيلية (120 كلم شرق القاهرة) على الشاطيء الغربي لقناة السويس. فبعد ان عرضت الفرق في الساحة الخارجية للمسرح الاتها الموسيقية وصورا تراثية ومصنوعات شعبية مع تقديم بعض الرقصات على شاكلة مولد شعبي انتقلت الفرق الى داخل المسرح لتقدم راقصاتها وموسيقاها الوداعية. وقد غص المسرح بأكثر من الفي مشاهد بما يزيد على الطاقة الاستيعابية للمسرح ليستمعوا الى المقدمة الموسيقية المستندة على الايقاعات واستعادتها بآلات موسيقية شرقية مزج فيها مخرج العرض انتصار عبد الفتاح رؤيته الفنية بين الفرق في ايجاد عالمه الايقاعي والموسيقي من خلال تقاطعات اللغات المختلفة في تردداتها. فجاءت اللغة العربية وعالم العود والرق والطبل الى جانب اللغات البرتغالية والبلغارية والتشيكية وغيرها لتقدم عالما غنائيا في لغات مختلفة تقدم ايقاعا متنوعا ومنسجما في تناغمه. واعلنت الابواق السويسرية بدايات دخول الفرق لتقديم رقصاتها الوداعية والتي جاءت اكثر جمالية من حفل الافتتاح بعد ان شاهد المخرج اثناء المهرجان افضل رقصاتهم، فجاءت الموسيقى التراثية السريعة الخطوات الفرحة المتسارعة للراقصين والراقصات. ـ أ.ف.ب