في الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الاميرة البريطانية ديانا وصديقها عماد الفايد «دودي» يعتزم ممثلون عن والد دودي الكشف عن معلومات جديدة تحيط بالحادث المأساوي الذي قضى فيه الاثنان. وكان محمد الفايد قد تقدم العام الماضي بدعاوى قضائية لاجبار عدد من الاجهزة الامنية الامريكية على الكشف عن ملفات يدعي انها ستثبت ان موت ابنه دودي والاميرة ديانا كان نتيجة مؤامرة وقال ممثلوه امس انهم سيضيفون معطيات جديدة في معاركه القضائية ضد الحكومة الامريكية. وقال ممثلو رجل الاعمال المصري في بيان لهم امس انهم يخططون لنشر «تفاصيل مدهشة حول الحالة الطبية للاميرة ديانا وقت وفاتها» وانهم سيكشفون ايضاً عن تفاصيل مؤلمة عن فشل القضاء الفرنسي في الحفاظ على دليل حاسم يتعلق بهنري بول السائق الذي لقي حتفه في الحادث. ووعد هؤلاء بالكشف عن «معلومات جديدة حول معركة الانتقام التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد الجاسوس البريطاني السابق ريتشارد توملنسون الذي افشى اسرار وكالة الاستخبارات «ام 16» في كتاب تضمن تفاصيل عن التحديات الاستخباراتية حول ديانا». ورغم ان القضاء الفرنسي خلص الى أن سبب الحادث كان قيادة السيارة في حالة ثمالة من جانب بول الا ان الفايد ادعى مراراً وتكراراً ان اجهزة الامن البريطانية خططت للحادث لمنع زواج ديانا من رجل مسلم ويتوقع ان تتعزز شكوك الفايد بالمعلومات التي كشف عنها في المؤتمر الصحفي الذي عقده ممثلو الفايد امس في واشنطن فضلاً عن المعلومات المشجعة التي كشف عنها توملنسون في كتابه «الخرق الكبير». لندن ـ «البيان»: