نفت الفنانة ليلى علوي بشدة الشائعات التي انطلقت منذ أيام لتقول إنها تنوي الاعتزال عقب انتهائها من تصوير حلقات المسلسل التلفزيوني الجديد حديث الصباح والمساء مع المخرج أحمد صقر حيث أكدت عدم صحة هذه الأكاذيب التي لا تعرف سببا واحدا لترويجها خاصة وإنها مرتبطة خلال المرحلة المقبلة بعدة أعمال سينمائية جديدة. وتقول ليلى علوي إنها انتهت من تصوير أحدث أفلامها بحب السيما مع محمود حميدة وإخراج أسامة فوزي حيث تقدم عملا له شكل جديد يختلف تماما عن كل ما قدمته من قبل فالموضوع يتصدى لبعض الأفكار التي تجعل فئة من الناس ترفض أن يعمل أبناؤها بالسينما حيث يرفض أب أن يعمل ابنه بالتمثيل وتسانده في هذا الموقف أسرته ولكن الابن يقرر أن يتجه إلى السينما ليحقق حلمه وطموحه في تقديم فن جاد ومحترم ويجد الأب نفسه في نهاية الأمر يوافق على احتراف ابنه للتمثيل السينمائي حيث يقتنع بأن الفن ليس عيبا أو حراماً ويشترط عليه فقط أن يناقش في أفلامه القضايا الاجتماعية التي تنعكس أثارها على حياة الناس وتساهم في حل مشاكلهم. والفيلم قصة هاني فوزي ويتم عرضه مع بداية الموسم الشتوي المقبل في مصر ومنطقة الخليج. ـ ومتى تنتهين من تصوير دورك في حديث الصباح والمساء؟ ـ الجزء الأول من حلقات حديث الصباح والمساء يتم عرضه خلال شهر رمضان المقبل وأتصور إنني سأنتهي من تصوير دوري بعد شهرين حتى استطيع أن أتفرغ لفيلمي الجديد الذي لم يتم الاستقرار على اسمه حتى مع أحمد بدير وصلاح عبد الله وعلاء مرسي وإخراج عمر عبد العزيز وهو عمل كوميدي اجتماعي فكرته جريئة جدا تناقش بصوت عال مجموعة من القضايا المهمة في إطار لا يخلو من الأسلوب الساخر الجرئ!! ـ وهل هناك ارتباطات تلفزيونية جديدة بعد فيلمك مع المخرج عمر عبد العزيز؟ ـ بصراحة اعتذرت عن بطولة مسلسلين بسبب رفضي للدور في العملين لأنني بعد أن قبلت أن أقدم دورا متميزا في حلقات حديث الصباح والمساء لا أستطيع أن أظهر في أدوار تقلل من النقلة الفنية الجديدة التي تضاف لرصيدي كممثلة فأنا في تلك الحلقات أجسد مراحل تطور شخصية نسائية مصرية تمر بعدة مراحل مختلفة منذ سن الصبا والشباب وحتى الشيخوخة فهي شخصية غنية وثرية من الناحية الدرامية وفيها تظهر كل إمكاناتي كممثلة مثلما حدث معي بالضبط في مسلسل التوأم الذي كان بالنسبة لي حدثا مهما جدا في تطوير أدائي من خلال شكل اختلف عن كل ما قدمته من أشكال تمثيلية من قبل فالمهم عندي دائما الفكرة وملامح الشخصية ودماثتها وما تحققه من أثر لدى المشاهد سواء على شاشة السينما أو من خلال الشاشة الصغيرة.. والتلفزيون أصبح الآن أخطر تأثيرا على الناس من السينما. حكايتي مع طيور صقر ـ ما هي بصراحة أسباب اعتذارك عن عدم القيام ببطولة حلقات وحلقت الطيور نحو الشرق رغم أن مخرجه كان أحمد صقر الذي تعملين معه الآن مسلسل حديث الصباح والمساء؟ ـ بصراحة شديدة أقول إنني اعتذرت عن عدم الارتباط بمسلسل وحلقت الطيور نحو الشرق لأنني لم أقرأ النص كاملا فكيف أوافق على بطولة عملا لم يكتمل ولم تنته كتابة المرحلة الأولى من السيناريو الخاص به وكيف أعرف مراحل تطور الشخصية والأحداث وهل معنى أنني أعجبت بالفكرة أن أوافق دون أن أقرأ السيناريو والحوار وأتعرف على مراحل تطور الشخصيات الأخرى المحيطة بي ثم أتعرف في الوقت نفسه على نهاية الأحداث علاوة على أنني وأعلنها لأول مرة كان لدي بعض التحفظات على العمل وطالبت بضرورة أن يتم إدخال تعديلات محددة وواضحة على بعض أجزاء البناء الدرامي ولكنهم ـ أي جهة الإنتاج ـ تقاعسوا عن تنفيذ ما طالبت به فقررت الاعتذار عن المسلسل ورحبت جدا بفكرة وسيناريو حديث الصباح والمساء لأن السيناريست محسن زايد كان قد سلم العمل مكتملا للمنتجة ناهد فريد شوقي فقرأت دوري من بدايته وحتى نهايته وعلى هذا الأساس جهزت نفسي وعشت الشخصية بكل أبعادها النفسية والاجتماعية وقرأت في الوقت نفسه الرواية الأصلية للكاتب نجيب محفوظ والتي يتم تقديم المسلسل من خلالها لأعيش أدق تفاصيل الحكاية. وتضيف ليلى علوي بصوت هادئ: وبالمناسبة سبق لي أن اعتذرت للمخرج الصديق مجدي أبو عميرة عن عدم بطولة حلقات الفرار من الحب بسبب عدم اكتمال السيناريو عندما عرض علي العمل منذ عام تقريبا ولم يغضب مني لأن الجميع يعرفون طريقتي في اختيار أعمالي الجديدة سواء للسينما أو المسرح والتلفزيون حتى عندما أقف أمام ميكروفون الإذاعة لأمثل مسلسلاً لشهر رمضان لابد أن أقرأ العمل في شكله النهائي. ـ يتردد أن هناك بعض المشروعات التلفزيونية تحت الدراسة الآن للتعاون بينك وبين الفنانة سماح أنور فهل هذا صحيح أم مجرد شائعات؟ ـ بصراحة ليس هناك مشروعات فنية بيني وبين سماح أنور ولكنني على أتم استعداد للعمل معها فهي فنانة تحمل رؤية وفكراً وزميلة عزيزة على عقلي وقلبي وإذا اسندت لي الدور المناسب لن أتردد في قبوله أبدا وياليت سماح تعود إلينا بسرعة فهي بلاشك مكسب كبير للسينما أو للتلفزيون كمخرجة وكممثلة تتمتع ببريق وتوهج ولمعان. القاهرة ـ مكتب «البيان»: