بعد غياب طويل عن الدراما التليفزيونية تعود الفنانة وفاء سالم الى الشاشة الصغيرة من خلال السهرة الدرامية زلزال في القلب الصغير قصة وسيناريو وحوار سلوى الرافعي واخراج طارق عيسى. وحول السهرة تقول وفاء سالم أجسد شخصية زوجة تصاب بانهيار عصبي بسبب رغبتها في الانجاب خاصة بعد مرور خمس سنوات على زواجها ويخبر الطبيب زوجها أن حالتها سوف تستقر في حالة وجود طفل في الوقت نفسه الذي حدث الزلزال الذي هز القاهرة، وراح ضحيته زوج صفية التي تجسد شخصيتها الفنانة هالة صدقي حيث ينهار منزلهما ويموت سعيد تحت الأنقاض وتصاب صفية بانهيار عصبي ويتم ايداع الطفلة في أحد مراكز الأيتام ويذهب محمود زوج سناء للبحث عن طفل حتى تستقر حالة زوجته التي أجسدها ويقرر تبنى الطفلة مريم وبعد فترة تشفى صفية وتعود إليها قواها وذاكرتها وتبدأ في رحلة البحث عن ابنتها وتكتشف وجودها معنا فتقرر العمل كخادمة بجوار ابنتها وتبدأ الابنة في معرفة أمها الحقيقية بغريزة الطفولة هذا مايجعل الأم البديلة تقرر طرد الخادمة وعندما يخبرها زوجها بالحقيقة ترفض استمرار الخادمة في المنزل فتهرب صفية ومعها ابنتها ولكن سناء تقوم بابلاغ الشرطة ويتم القبض على صفية بتهمة اختطاف طفلة واثناء المحاكمة يقدم القاضي قطعة شيكولاته الى الطفلة مريم التي تذهب من بين الجميع الى أمها الحقيقية وهي حبيسة وتعطيها الشيكولاته ومع ذلك يحكم القاضي بإعطاء الطفلة الى الأم البديلة واثناء خروج سناء من المحكمة تشعر بمعاناة الأم وتقرر ترك الطفلة لأمها ولكن الأم تعيش معهم بعد أن عرف الجميع حقيقة الأم. وتضيف وفاء سالم أن دوري في السهرة ليس شريرا ولكن هناك غريزة المرأة التي تعيش الوهم خاصة بعد أن أصبح لها ابنة تملأ عليها حياتها وفجأة تجد من يحاول سحب تلك السعادة منها فتحاول الحفاظ عليها حتى ولو دمرت كل شئ من أجل ذلك فهنا الأم البديلة لا تعترف بأن تلك الطفلة ليست من احشائها ولكن هي كل حياتها فترفض الواقع وترفض كل شئ ولكن في لحظة صدق بعد أن وصل كل شئ اليها تقرر اعادة الطفلة الى أمها ومن هنا نجد اختلاط مشاعر الأمومة والرأفة والحب وحتى شفاءها من المرض يكون لحظة اعطاء الطفلة لأمها لأن السعادة هنا في ايجاد طريق السعادة للطفلة التي أحبتها مثل ابنتها تماما وهذا سر تمسكي بالعودة الى الشاشة الصغيرة من خلال هذه الشخصية غير السعيدة في حياتها الزوجية بسبب عدم الانجاب ثم تتغير الى النقيض وتعيش سراب الأمومة ثم تبدأ في صراع على حضانة الطفلة ثم تعود الى طبيعتها وتقرر التنازل عن شئ أصبح ملكاً لها. وعن تصوير السهرة تقول وفاء سالم تصور بعض المشاهد في استديو مصر والمشاهد الخارجية في مدينة الاسماعيلية وفي بعض دور الأيتام وفي احدى محاكم مدينة الاسماعيلية وسوف ينتهي المخرج طارق عيسى من تصوير السهرة خلال هذا الشهر لتصبح جاهزة للعرض التليفزيوني خاصة وأن القطاع الاقتصادي نجح في تسويقها لأكثر من 8 قنوات تليفزيونية عربية هي قناة دبي الفضائية وقناة عجمان وأبوظبي وليبيا الفضائية وقطر والبحرين والمستقبل وتليفزيون الشرق الأوسط. القاهرة ـ مكتب «البيان»:
